[٢٣٢٦]-[١٧٢] حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا داود (١)،
= (٢/ ٣٨٩) ٢٩٤٦ ورواه أحمد في فضائل الصحابة ١/ ٥٩٩ (٧٩٢) - وعنه ابنه عبد الله في فضائل عثمان بن عفان ص/ ١٣٢ (٨٤)، وابن أبي الدنيا في المنامات ص/ ٦٦ (١٠٩) - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق/ ٣٩/ ٣٨٦ - عن إسحاق بن إسماعيل - هو الطالقاني -. والبلاذري في أنساب الأشراف ٥/ ٥٧٣ (١٤٦٧) عن أحمد بن هشام بن بهرام. وابن عساكر في تاريخ دمشق ٣٩/ ٣٨٩ - من طريق الهيثم بن كليب الشاشي عن أبي جعفر ابن المنادي كلهم (أحمد وإسحاق بن إسماعيل، وأحمد بن هشام، وابن المنادي) عن يزيد بن هارون كلاهما (سعيد بن منصور، ويزيد بن هارون) عن فرج بن فضالة عن مروان بن أبي أمية عن عبد الله بن سلام به. ولفظه أنه جاء إلى عثمان وهو محصور في داره فسلم عليه وقال: مرحبا يا أخي ألا أخبرك بما رأيت في ليلتي هذه؟ قال: قلت: بلى، قال: «رأيت رسول الله ﷺ في هذه الكوة، فقال لي: يا عثمان قلت: لبيك يا رسول الله قال: «حصروك؟» قلت: نعم، قال: «وأعطشوك؟» قلت: نعم، فأرسل إلي دلوا من ماء فشربته حتى رويت، إني لأجد برده بين ثديي وكتفي فقال: «يا عثمان، اختر إن شئت أن تفطر عندي، وإن شئت أن تظهر على القوم» قلت: بل أفطر عندك، فقتل من يومه ذلك ﵁»، هذا لفظ سعيد بن منصور، ولفظ الآخرين قريب بمعناه. وإسناده ضعيف فيه مروان بن أبي أمية لم أعثر عليه هكذا إلا إذا كان هو مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية؛ الخليفة الأموي المعروف، قال في التقريب: «لا تثبت له صحبة من الثانية»، وقال عروة بن الزبير: «كان مروان لا يتهم في الحديث». انظر: تهذيب التهذيب ١٠/ ٩٢، والتقريب ص/ ٥٥٤ (٦٥٦٧). وفيه كذلك فرج بن فضالة بن النعمان التنوخي الشامي: ضعيف من الثامنة كما في التقريب ص/ ٤٧٤ (٥٣٨٣). ويشهد له كذلك خبر كثير بن الصلت السابق برقم (١٧٠) - وخبر أم وكيع بنت هلال التالي برقم (١٧٢) وإسنادهما ضعيف لكنهما إذا انضما إلى هذا الخبر قوى بعضها بعضا؛ لأن ضعفها ليس شديدا فيصير الخبر حسنًا بمجموع طرقه. (١) داود بن أبي هند القشيري مولاهم أبو بكر أو أبو محمد البصري (ت: ١٤٠ هـ) ثقة متقن كان يهم بأخرة من الخامسة خ ت م ٤ كما في التقريب ص/ ٢٣٦ (١٨١٧).