= برقم (٤٠) - وأبو يعلى في مسنده كما في المطالب العالية ١٨/ ٨١ (٤٣٨٥) - والآجري الشريعة ٤/ ١٩٥٧ (١٤٣١)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٢٩٨، والحاكم في المستدرك ٣/ ١٠٢ (٤٥٥٤)، وقوام السنة الأصبهاني في كتابه سير السلف الصالحين ص/ ١٧١ من طرق عن إسحاق بن سليمان الرازي عن أبي جعفر الرازي عن أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر به. ووقع عند قوام السنة: «إسحاق بن سليمان أبو جعفر» سقطت أداة التحديث بينهما، وهو خطأ. ومداره على أبي جعفر الرازي التميمي مولاهم مشهور بكنيته واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان (تـ: نحو ١٦٠ هـ: صدوق سيئ الحفظ خصوصا عن مغيرة كما في التقريب ص/ ٦٢٩ (٨٠١٩) وأما الراوي عنه فهو إسحاق ابن سليمان الرازي فهو أبو يحيى (ت: ٢٠٠ هـ ثقة فاضل من التاسعة ع كما في التقريب ص/ ١٠١ (٣٥٧). فيكون إسناده ضعيفًا ولكن ضعفه ينجبر بخبر كثير بن الصلت ويقوي أحدهما الآخر. ولكن رواه ابن سعد في الطبقات ٣/ ٧١ (٣٠٠٦) عن أبي أسامة حماد بن أسامة ويزيد بن هارون عن سعيد بن أبي عروبة عن يعلي بن حكيم عن نافع قال: «أصبح عثمان بن عفان يوم قتل يقص رؤيا على أصحابه رآها، فقال: رأيت رسول الله ﷺ البارحة، فقال لي: يا عثمان أفطر عندنا، قال: فأصبح صائمًا، وقتل في ذلك اليوم، ﵀». وهذا الإسناد أولى وأصح عن نافع رجاله ثقات، ويقدم على سند أبي جعفر الرازي إلا أن فيه انقطاعا؛ لأن نافعا مولى ابن عمر لم يدرك القصة إلا أنه يعتضد بالروايات الواردة في الباب؛ مثل خبر محمد بن يوسف بن سلام الآتي بعده برقم (١٧١)، وخبر أم هلال بنت وكيع الآتي برقم (١٧٢)، وأم المهاجر برقم (١٧٤)، وسعيد بن هلال برقم (١٧٥) التالية بعد عند المصنف كلها يشهد بعضها لبعض، ويكون الخبر حسنًا بمجموع هذه الطرق. * * *