[٢٣١٨]-[١٦٤] حدثنا هشام بن عبد الملك (١) قال: حدثنا عثمان بن موسى بن بقطر (٢) قال: سمعت نافعا يقول: إن عثمان ﵁ استشار ابن عمر ﵄ فقال: «إن الناس قد كرهوني ولا أظنني إلا خالعها - أو خارج عنها».
فقال ابن عمر ﵄:«لا تفعل؛ فإنما هو قميص - أو سراويل - قمَّصَك الله - شك عثمان -» قال: فلما كان يوم قتل عثمان ﵁ جاء ابن عمر ﵁ سائلا سيفه فقال: ليقاتلن، عن عثمان ﵁ فأتاه آت فقال: إن صاحبك قد قتل، فأَغْمد سيفك.
قال: فأغمد سيفه ورجع إلى أهله - وهو سيف عمر بن الخطاب - قال: فقلت لنافع: ما كانت حِلْيَتُه؟ قال: فضة (٣).
* * *
= وإسناد المصنف صحيح؛ وهب بن جرير ثقة كما سبق برقم (٤٣)، وباقي رجاله ثقات. وفي سند خليفة: كهمس بن المنهال السدوسي أبو عثمان البصري اللؤلؤي صدوق رمي بالقدر من التاسعة كما في التقريب ص/ ٤٦٢ (٥٦٧١)، وهو هنا متابع بجرير بن حازم عند المصنف. فالخبر إسناده صحيح. (١) هشام بن عبد الملك الباهلي مولاهم أبو الوليد الطيالسي البصري (ت: ٢٢٧ هـ) ثقة ثبت من التاسعة ع كما في التقريب ص/ ٥٧٣ (٧٣٠١). (٢) عثمان بن موسى بن بقطر - بضم الباء، وآخره راء - من أهل البصرة كنيته أبو الخطاب يروى عن الحسن وعطاء؛ روى عنه ابن مهدي والبصريون، وثقه ابن شاهين. انظر: الجرح والتعديل ٦/ ١٧٠، والثقات لابن حبان ٧/ ٢٠٢، وتاريخ أسماء الثقات لابن شاهين ص/ ١٤٠ (٧٤٧)، والإكمال لابن ماكولا ١/ ٣٤١. (٣) رواه البيهقي في السنن الكبرى ٤/ ١٤٣ من طريق أبي العباس الأصم عن هارون بن سليمان عن عبد الرحمن بن مهدى عن عثمان بن موسى به مختصرًا، ولفظه: أن ابن عمر تقلد سيف عمر ﵁ يوم قتل عثمان ﵁، وكان مُحَلَّى، قال: قلت: كم كانت حليته؟ قال: أربع مائة. وإسناده صحيح، ومع ذلك تشهد له رواية يعلي بن حكيم عن نافع في الخبر قبله.