[٢٥١٩]-[٣٦٥] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا مسعدة بن إليسع (٢) قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة: أن رجلا من أهل مصر جاء جادًا في أمر عثمان بن عفان ﵁، فرأى في منامه ثلاث ليال أن قاتل المغيرة بن
(١) لم أقف عليه عند غير المصنف من طريق ابن الماجشون. وإسناده حسن من أجل الماجشون وهو يعقوب بن أبي سلمة وهو صدوق من الرابعة كما سبق برقم (٣٢)، ولكن إدراكه لمقتل عثمان بعيد؛ لأنه توفي سنة ١٢٠ هـ، ويروي عن أبي هريرة وابن عمر وابن عباس. والله أعلم. وجاء من وجه آخر؛ رواه أبو العرب التميمي في المحن ص/ ٨٨ فقال: «حدثني غير واحد عن أسد بن الفرات عن زياد بن عبد الله - هو البكائي - عن عوانة ابن الحكم قال: وأقبل المغيرة بن الأخنس بن شريق .. فذكر معنى الخبر». وفيه انقطاع أوضح من سابقه؛ لأن عوانة بن الحكم متأخر توفي سنة (١٤٧ هـ) يروي عن الشعبي وطبقته فلم يدرك مقتل عثمان قطعا، ولكنه يعتضد بخبر ابن الماجشون فيحتمل التحسين. وجاء من وجه آخر ضعيف جدا؛ رواه الطبري في تاريخه ٤/ ٣٨٩ في خبر مطول عن السري عن شعيب عن سيف عن محمد - هو ابن السائب - وطلحة - هو ابن الأعلم وأبي حارثة وأبي عثمان به. وهذا إسناد ضعيف جدًا مداره على سيف بن عمر سبق الكلام على رجاله في أثناء تخريج الخبر رقم (٢)، وفيه محمد بن السائب وهو متروك لكنه مقرون، وفيه أبو حارثة وأبو عثمان لم أقف على ترجمتهما. (٢) مسعدة بن إليسع بن قيس الباهلي البصري. وكان أحيانًا يكون بمكة. قال قتيبة: «أدركته ولم أكتب عنه، وكان يذكر بالصلاح. وقال أحمد: ليس بشيء، خرقنا حديثه، وتركنا حديثه منذ دهر». وقال أبو حاتم: «هو ذاهب منكر الحديث لا يشتغل به يكذب على جعفر بن محمد عندي». انظر: التاريخ الكبير للبخاري ٨/٢٦، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٨/ ٣٧٠.