للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كتاب الله، فإن أجابوك كان خيرا لهم، وإن أبوا كان خيرا لك وشرا لهم، وابعث عليا؛ فإنه لا يردهم عنك غيره، قال: (جزاكم الله خيرا آل عمر؛ فإنكم طالما نصحتم الإسلام وأهله، فأرسل إلى عليّ ، فقال: (ائت هؤلاء القوم؛ فأعطهم ما يسألونك)، قال: (وأضمن ذلك عليك؟)، قال: (نعم)، فأتاهم عليٌّ ، فبهشوا (١) إليه، فقال عليٌّ : (تعطون كتاب الله وتُعتبون من كل ما سخطتم؟، قالوا: فتضمن ذلك لنا؟)، قال: (نعم)، فأقبل معه ثلاثون من وجوههم، فدخلوا على عثمان ، فأرضاهم، وكتبوا بينهم كتابا: (من عبد الله عثمان أمير المؤمنين، لمن نقم عليه: إن لكم العمل بكتاب الله، وإن المحروم يُعطى، والمنفي يرد، ولا تجمر البعوث، ولا تحمى الحمى، شهد علي وطلحة والزبير وسعد وعبد الله بن عمر وسهل بن حنيف وأبو أيوب وزيد بن ثابت)، ثم انصرفوا إلى بلادهم راضين) (٢).

* * *


(١) بهشوا: أي: اجتمعوا إليه (لسان العرب ٦/ ٢٦٨).
(٢) في إسناده أبو مخنف، وهو متروك.
فالإسناد ضعيف جدا، والله أعلم وأحكم.
وهذا هو آخر أثر وموضع للقدر المعتمد لهذا الجزء.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعه، و وسلم تسليمًا كثيرًا. والحمد لله رب العالمين.

<<  <  ج: ص:  >  >>