للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٢١٥٣]-[٤٣٣] حدثنا إسحاق بن إدريس، قال: ثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا سعيد بن يزيد، قال: ثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد مولى الله أبي أسيد، قال: (لما قدم المصريون على عثمان ، اجتمعوا إلى حجرة، وجئنا، فجعلنا ننظر إليهم من خَلَل الحجرة، فما سألوه شيئًا إلا خرج منه، فقالوا: (أغلقت باب الهجرة، وحميت الحمى)، قال: (إن عمر حمى الحمى للصدقة، وإنها كثرت وزادت؛ فزدت في الحمى على قدر ما زادت الصدقة، وأما قولكم: (أغلقت باب الهجرة)، فإني لم أكن أرى هذا المال إلا لمن جاهد عليه، فمن شاء فليهاجر، ومن شاء فليجلس)، ثم قال: (ويحكم! لا تزكوا أنفسكم، ولا تهلكوا أمتكم)، (١) فرجع القوم راضين).

[٢١٥٤]-[٤٣٤] حدثنا علي بن محمد، عن أبي مخنف، عن محمد بن يوسف (٢)، عن عبد الرحمن بن جندب (٣)، قال: (قال عثمان لعبد الله بن عمر : (ما ترى في هؤلاء القوم؟)، قال: (تدعوهم إلى


= التقريب وهم ثقات.
والأثر مرسل؛ فابن سيرين لم يدرك هذه الحادثة، فقد كان مولده لسنتين بقيتا من خلافة عثمان ، وقد تقدم، والله أعلم.
(١) تقدم تخريجه، انظر الأثر (رقم ٢١٣٨)، والله أعلم.
(٢) محمد بن يوسف بن ثابت الأنصاري، ويقال: يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس، مقبول، من السابعة (التقريب ت ٧٩٣٦).
(٣) قد يكون عبد الرحمن بن جندب، الذي يروي عن أبيه، أنه قال: (مررتُ على طلحة .. )، ويروي عنه ابن إسحاق (التاريخ الكبير ٥/ ٢٦٨)، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٦٩)، وقال ابن حجر (اللسان ٣/ ٤٠٨): (مجهول). وبهذا الاسم أيضًا: عبد الرحمن بن جندب العبدي، ترجم له ابن حجر في الإصابة (٦/ ٤٦٧)، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>