[٢١٥٦]-[٢] حدثنا خلف بن الوليد (١) قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة (٢)، عن ابن عيينة (٣)، عن بعض أصحابه قال: كتب عثمان بن عفان ﵁ إلى أهل الكوفة: «من كان له قبلي حق فليقدم فليأخذ بحقه، أو تصدقوا فإن الله يجزي المتصدقين، فلم أر يوما أكثر شيخًا باكيا من يومئذ»(٤).
= قال البخاري في الضعفاء الصغير ص/ ١٨: «في حديثه نظر»، وقال مرة: «منكر الحديث». فهو ضعيف جدا بخلاف ما سبق عن الحافظ ابن حجر أنه ضعيف فقط؛ لما نقل ابن القطان أن البخاري قال: «كل من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه». انظر: ميزان الاعتدال ١/٦، و ١/ ٢١٣. (١) أبو الوليد وقيل أبو العباس الجوهري البغدادي (تـ: ٢١٢ هـ)، وثقه ابن معين، وابن أبي شيبة وغيرهما. انظر: تاريخ بغداد ٩/ ٢٦٧ (٤٣٦٨)، والمتفق والمفترق للخطيب البغدادي ٢/ ٨٥ (٤٥٣). (٢) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني - بسكون الميم - أبو سعيد الكوفي (ت: ١٨٣ هـ أو ١٨٤ هـ) ثقة متقن من كبار التاسعة ع كما في التقريب (٧٥٤٨). (٣) سفيان بن عيينة بن أبي عمران ميمون الهلالي أبو محمد الكوفي ثم المكي ثقة حافظ فقيه إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة وكان ربما دلس لكن عن الثقات من رؤوس الطبقة الثامنة وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار (ت: ١٩٨ هـ) وله إحدى وتسعون سنة ع كما في التقريب ص/ ٢٤٥ (٢٤٥١). (٤) لم أقف عليه عند غير المصنف، وإسناده ضعيف فيه جهالة شيخ ابن عيينة حيث قال: «عن بعض أصحابه»، ولم أقف على تسميته، وفيه انقطاع بأكثر من واحد؛ لأن ابن عيينة (١٠٧ - ١٩٨ هـ) من رؤوس الطبقة الثامنة كما في التقريب (٢٤٥١) فيبعد أن يكون بينه وبين عثمان واسطة واحدة. وروى شطرا منه الطبري في تاريخه ٤/ ٣٤٢ عن السري عن شعيب عن سيف عن محمد بن السائب، وطلحة، وعطية بن يعلى قالوا: «كتب عثمان إلى أهل الأمصار: «أما بعد، فإني آخذ العمال بموافاتي في كل موسم … ». وفيه: «من ادعى شيئًا من ذلك فليواف الموسم =