للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

بها صاحبها ما كان حيًا، فإذا مات عتقت ولا تباع،، (فتابعت) (١) عمر ، فلما صار الأمر إلي عدت إلى قولي الأول». قال: فقلت له: رأيك ورأي عمر في الجماعة أحبُّ إليَّ من رأيك في الفرقة (٢).

[١٣٩٧]-[١١٣] حدثنا أبو عاصم، عن عمران بن حدير (٣)، عن أبي مجلز قال: كان عمر يغزي عن ابن الحليلة، ولا يفرض للهجناء، فأتاه رجل فكلمه فأعجبه فقال: «إنّي لأراك رجلا». قال: يا أمير المؤمنين، فافرض لي. قال: «وما أنت؟» قال: أنا ابن فتاة، أو قال: هجين (٤)، ففرض له وأقر الهجناء (٥).

[١٣٩٨]-[١١٤] حدثنا القعنبي قال: ثنا مروان بن معاوية، عن عاصم الأحول، عن أبي مجلز قال: كان عمر يغزي العزب عن ذي الحليلة، ويعطي المسافر فرس المقيم (٦).


(١) في الأصل: فتتابعت.
(٢) في إسناده علي بن عاصم، وقد توبع كما في (١٠٨). فهو حسن لغيره كما تقدم في الذي قبله.
(٣) عمران بن حدير بمهملات مصغر السدوسي أبو عبيدة بالضم البصري ثقة ثقة من السادسة، مات سنة تسع وأربعين م د ت س التقريب (٥١٤٨).
(٤) قال إبراهيم الحربي في غريب الحديث (٢/ ٤٩٩): قال أبو زيد: الهجين ابن العربي وأمه أمة.
(٥) إسناد رجاله ثقات، إلا أن أبا مجلز لم يدرك عمر .
(٦) أخرجه سعيد بن منصور في السنن (٢/ ١٧١) عن ابن المبارك بلفظ: (كان يغزي الأعزب عن ذي الحليلة).
وابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٤٥٧) عن حفص بلفظ: (كان عمر يغزي العزب، ويأخذ فرس المقيم فيعطيه المسافر).
كلهم (مروان بن معاوية وابن المبارك وحفص) عن عاصم عن أبي مجلز.=

<<  <  ج: ص:  >  >>