[١٥٢٠]-[٢٣٦] حدثنا أحمد بن معاوية، عن أبي عبد الرحمن الطائي، عن ابن عياش، عن الشعبي، قال: شهدت زيادًا (١) أتاه عامر بن مسعود (٢) بأبي علاقة التيمي (٣) فقال: إنَّه هجاني. قال:«وما قال لك؟»
= كثير الوهم والرواية عن الضعفاء. وفي إسناده انقطاع. وقد أخرجه ابن الجوزي في المنتظم (٥/ ٣٠٩) من طريق أبي العباس أحمد بن يحيى النحوي وأبي عمران موسى بن محمد الخياط قالا: حدثنا الزبير بن بكار عن محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي عن عبد الله بن مصعب عن جدي عن ربيعة بن عثمان عن زيد بن أسلم عن أبيه به. إسناده صالح في الشواهد، وقوله: (عن جدي) خطأ، والصحيح: (جدي) فقط بدون: (عن)، فإن عبد الله بن مصعب هو جد الزبير بن بكار كما في الجرح والتعديل في الموضع الآتي. وأما محمد بن الضحاك ذكره البخاري في الكبير (١/ ١١٩)، وأبو حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ٢٩٠)، ولم يذكرا جرحًا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٥٩). وعبد الله بن مصعب هو الزبيري جد الزبير بن بكار. ضعفه ابن معين كما قال الذهبي في الكاشف (١/ ٣٥٨)، وذكره أبو زرعة في الضعفاء (١/ ١٤٠)، وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ١٧٨) شيخ. وربيعة بن عثمان قال عنه الحافظ في التقريب (١٩١٣): صدوق له أوهام. وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن مصعب. (١) زياد: هو زياد بن أبيه، وزياد بن سمية، وزياد بن أبي سفيان، استلحقه معاوية. ولد عام الهجرة، وقيل: غير ذلك، وليست له صحبة ولا رواية. الاستيعاب لابن عبد البر (٢/ ٥٢٢)، وأسد الغابة لابن الأثير (٢/ ١١٩). قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (٤/ ٤٧٥): له إدراك، سمع من عمر وغيره، وروى عنه ابن سيرين وغيره. كان يضرب به المثل في النبل والسؤدد، ولي المصرين فكان يشتو بالبصرة ويصيف في الكوفة. مات سنة ثلاث وخمسين. (٢) عامر بن مسعود بن أمية بن خلف القرشي الجمحي، مختلف في صحبته ولي الكوفة لابن الزبير. معرفة الصحابة لأبي نعيم (٤/ ٢٠٦٥)، والإصابة لابن حجر (٣/ ٤٨٩). (٣) أبو علاقة التيمي هكذا في الأصل وفي أنساب الأشراف للبلاذري (٥/ ١٠٠): التميمي. =