للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٢٩٦]-[١٢] حدثنا محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد (١) قال: قال عكرمة بن هشام بن عبد مناف بن عبد الدار يهجو وهب بن ربيعة (٢) الأسدي:

علا زمع النَّاس (٣) ساداتهم … وقد كنت أكره علو الزمع

بني زمع اللؤم أعذر بكم … جفاء اللئيم وقول البدع

قال: فاستأدى وهب عمر بن الخطاب ، فجلده جلدات بالدرة في المسجد الحرام، فصاح: يا آل قصي، فأمر به عمر فسحب حتى أخرج من المسجد، وكانت له دار الندوة، ورثها عن جده عبد مناف بن عبد الدار، وكانت يومئذ في يده، ثم باعها ابنه أبو علي بن عكرمة من معاوية فقال عكرمة:

هنيئا لأفناء (٤) العشيرة كلها … مجري لدى الأركان سحبا على عهد

هنيئًا على ذي السيد الغمر منهم … وبالحدث الناشئ وبالغرر الفرد

فإن تك عبد الدار خلت ديارها … وأصبحت فردًا في ديارهم وحدي


= وإسناده ضعيف لانقطاعه. ابن أبي مليكة لم يسمع من عمر . قال أبو زرعة كما في المراسيل لابن أبي حاتم ص ٩٩: عن عمر مرسل وعن عثمان مرسل.
(١) محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد الكناني، أبو غسان المدني، ثقة لم يصب السليماني في تضعيفه من العاشرة خ. التقريب (٦٣٩٠).
(٢) هكذا في الأصل، والصحيح وهب بن زمعة كما في ترجمته السابقة.
(٣) أي: مآخيرهم.
والزمع: الزيادة الناتئة فوق ظلف الشاة. قاله البغدادي في خزانة الأدب (٨/٢٢)، و (٢/ ٩٢)، وقال ابن فارس في مجمل اللغة (١/ ٤٩٣): رذال الناس.
(٤) أفناء: قال ابن الأثير: رجل من أفناء الناس أي لم يعرف ممن هو. النهاية (٣/ ٤٧٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>