للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عمر أنه أتي بخبز وزيت وهو يأكل فقال: «أما والله لتمرن أيها البطن على الخبز والزيت مادام السمن يباع بالأواق (١)» (٢).

[١٣٣٩]-[٥٥] حدثنا أبو الربيع الزهراني قال: ثنا يعقوب القمي قال: ثنا حفص بن حميد، عن شمر بن عطية، عن شقيق بن سلمة قال: قال خادم عمر (٣) س لأجر بن عمرس، وعالج له من حثالة الزيت طعاما فلما ذاقه قطب فقال: يا بني لو صنعت لنا طعامًا هو البر مر هذا. ثم رجع إلى نفسه فقال: «يا عمر لحم مرة، وسمن مرة، ولبن مرة، وزيت مرة، اذهب يا بني فإن وجدت لنا مثل هذا فاصنعه، وإن وجدت شرا منه فاصنعه» (٤).


(١) قال أبو عبيد في غريب الحديث (١/ ١٩١): الأوقية أربعون درهما.
(٢) وأخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣١٣) من طريق سعيد بن منصور عن سفيان بمثله. ومن طريقه البلاذري في أنساب الأشراف (١٠/ ٣٩٢)
وعبد الله بن أحمد في زوائده على فضائل الصحابة (١/ ٣٣٠) من طريق زائدة بمثله.
وأبو داود في الزهد (١/ ٧٥) من طريق عبيد الله بن عمير عن بمثله.
وابن أبي الدنيا في الجوع (١/٤٥) من طريق هاشم بن الحارث عن عبيد الله بن عمير بنحوه.
والقاسم بن ثابت السرقسطي في الدلائل في غريب الحديث (٢/ ٥٠٤) من طريق محمد بن علي عن سعيد بن منصور بمثله.
والبيهقي في السنن الكبرى (٦/٤٣) من طريق شيبان بمثله.
كلهم (أبو عوانة وسفيان وزائدة وعبد الله بن عمير وشيبان) عن عبد الملك بن عمير به. وإسناده صحيح رجاله ثقات إلا أن عبد الملك بن عمير ذكر في المدلسين: عده ابن حجر من المرتبة الثالثة من المدلسين، مع أنه في التقريب قال: ربما دلس. فهو قليل التدليس فليس محله المرتبة الثالثة من المدلسين، وقد ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٥/ ٤٢٦)، ولم يصفه بالتدليس.
(٣) مبهم.
(٤) إسناده ضعيف. فيه حفص بن حميد، وخادم عمر مبهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>