[١٣٦٦]-[٨٢] حدثنا أيوب بن محمَّد الرَّقِّي (١) قال: ثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني (٢)، عن زمعة بن صالح (٣)، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله (رضي الله)(٤) عنهما، قال: استمتعت من النساء على عهد رسول الله ﷺ، وزمن أبي بكر، ثم زمن عمر حتى كان من شأن عمرو بن حريث الذي كان، فقال عمر ﵁:«إِنَّا كنا نستمتع ونفي، وإنِّي أراكم تستمتعون ولا تفون؛ فانكحوا ولا تستمتعوا»(٥).
= وفيه مخالفة ابن جريج للأجلح في روايته عن أبي الزبير في متنه وإسناده، وإسناده ضعيف الأجلح شيعي وقد ضعفه غير واحد قال أحمد كما في الجرح والتعديل (٧/ ٢٣٤): قد روى الأجلح غير حديث منكر، وقال أبو حاتم: لين ليس بالقوي يكتب حديثه ولا يحتج به. قال ابن معين في التاريخ (٣/ ٢٦٩ - الدوري): ثقة، وفي (٤/ ٤٥٤ - الدوري): ليس به بأس. قال أبو داود كما في سؤالات الآجري (١/ ١٧٩): ضعيف، قال ابن سعد في الطبقات (٦/ ٣٣٧): كان ضعيفًا جدا. وقال الجوزجاني في أحوال الرجال (١/ ٥٩): مفتر. وعندي أنه لا يحتج به في مثل هذا. وأبو الزبير لم يدرك عمر ﵁، وجعله مثل النكاح لعل هذا من الأجلح فهو شيعي. (١) أيوب بن محمد بن زياد الوزان أبو محمد الرقي مولى ابن عباس ثقة من العاشرة، مات سنة تسع وأربعين وذكر الشيرازي أنه هو الذي يلقب بالقلب، وقيل: هما واحد د س ق التقريب (٦٢٢). (٢) عثمان بن عبد الرحمن بن مسلم الحراني المعروف بالطرائفي، صدوق أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل فضعف بسبب ذلك حتى نسبه ابن نمير إلى الكذب وقد وثقه ابن معين من التاسعة، مات سنة اثنتين ومائتين د س ق التقريب (٤٤٩٤). (٣) زمعة بن صالح بسكون الميم الجندي بفتح الجيم والنون اليماني نزيل مكة أبو وهب. ضعيف وحديثه عند مسلم مقرون من السادسة م مد ت س ق التقريب (٢٠٣٥). (٤) (رضي الله) ليست في الأصل. (٥) إسناده ضعيف، ومعنى قوله: (وإني أراكم تستمتعون ولا تفون) لا يستقيم، حيث لم يجعل علة تحريم عمر عليهم المتعة هو معرفته بالنسخ من رسول الله ﷺ وتحريمه له، إنما جعل=