ليحتاجن رجالكم إلى رجالهم، ونساؤكم إلى نسائهم» (١).
[١٤٤٠]-[١٥٦] حدثنا عمرو بن قسط قال: ثنا عبيد الله بن عمرو، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة (٢)، عمَّن حدثه (٣)، أن ابن عمر-﵄ استأذن عمر-﵁ في التجارة، وأذن له وقال:«لا تبايع خوانًا، ولا مجربه؛ فإنَّهما يروغان في الكلام». فانطلق ابن عمر-﵄ فلقي خوانًا فاشترى منه غلاما فسأله: هل به عيب؟ قال: والله إنَّه ليغضبنا ونغضبه، ويحتبس عنا فنأتيه، ونحتبس عليه فيأتينا فقال عمر ﵁:«أقضي عليك يا عبد الله لمعصيتك إيَّاي، وأقضي معه أيُّما رجل باع سلعة لا يبين الداء باسمه فهو مردود»(٤)
[١٤٤١]-[١٥٧] حدثنا أبو عاصم (٥)، عن عمران بن زائدة بن نشيط (٦) قال: حدثني عمرو بن قيس (٧) قال: خرج عمر-﵁ ومعه أبو ذر، فمر على
(١) فيه من لم أعرفه، وهو من التابعين، وبقية رجاله ما بين ثقة وصدوق. وهذه الآثار يشهد بعضها لبعض. (٢) قال البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٣٩٦): أبو سليمان مولى عثمان بن عفان قرشي مديني تركوه … ، مات سنة ست وثلاثين ومائة، نهى ابن حنبل عن حديثه. وفي العلل من رواية المروزي (١/ ١٦٨) نفض أحمد يده وضعفه وأنكره. وقال أحمد كما في الجرح والتعديل (٢/ ٢٢٧): لا تحل الرواية عندي عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، وقال ابن معين: كذاب، وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث متروك الحديث. (٣) مبهم. (٤) إسناد ضعيف جدا. (٥) هو النبيل. (٦) عمران بن زائدة بن نشيط بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ثم مهملة الكوفي، ثقة من السابعة د ت ق التقريب (٥١٥٥). (٧) عمرو بن قيس الملائي بضم الميم وتخفيف اللام والمد أبو عبد الله الكوفي ثقة متقن عابد، من السادسة، مات سنة بضع وأربعين بخ م ٤ التقريب (٥١٠٠).