للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٤٤٩]-[١٦٥] حدثنا أبو أيوب الهاشمي (١) قال: ثنا إبراهيم بن (سعد) (٢) (٣)، عن أبيه (٤)، عن سالم (٥) قال: كان عمر يمنع أمداد أهل اليمن، وينهى الناس أن يشتروا منهم شيئًا مما يمنعهم به، فعثر على يسار بن نمير (٦) مولاه وقد اشترى منهم شيئًا مما منعهم، به، فضربه بالدرة وقال: «ما حملك على أن تشتري منهم شيئًا مما نهيت الناس عنه؟» قال سالم: فاعتذر بشيء لم أحفظه. قال: فعلاه عمر ضربًا بالدّرة، ثم تحافز (٧) في ضربه بالدرة فأخذ برأسها ثم ضربه بجلازها (٨)، ثم قال: «لا أعلم أحدًا من آل


= وموسى بن عقبة كما في العلل رواية عبد الله (٢/١٩): جميعا ثقة. قال ابن معين في التاريخ (٣/ ١٩٥ - الدوري): ثقة. قال أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (٨/٤٩): ثقة، وقال أبو زرعة: من الثقات.
(١) سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن عباس أبو أيوب البغدادي الهاشمي الفقيه ثقة جليل قال أحمد بن حنبل: يصلح للخلافة، من العاشرة مات سنة تسع عشرة، وقيل: بعدها عن ٤ التقريب (٢٥٥٢).
(٢) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو إسحاق المدني نزيل بغداد ثقة حجة تكلم فيه بلا قادح من الثامنة، مات سنة خمس وثمانين ع التقريب (١٧٧).
(٣) في الأصل: (سعيد).
(٤) سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، ولي قضاء المدينة وكان ثقة فاضلا عابدا، من الخامسة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: بعدها، وهو ابن اثنين وسبعين سنة. ع. التقريب (٢٢٢٧).
(٥) هو ابن عبد الله بن عمر.
(٦) مولى عمر وكان، خازنه، روى عن عمر، وروى عنه الكوفيون وكان ثقة قليل الحديث. الطبقات لابن سعد (٦/ ١٩٤).
(٧) الحفز: الحث والإعجال. ابن الأثير في النهاية (١/ ٤٠٧).
(٨) الجلاز: السير الذي يشد في طرف السوط. ابن الأثير في النهاية (١/ ٢٨٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>