للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأكبرهم محمد بن طلحة فقال محمد: أنشدك الله يا أمير المؤمنين، وكانت كلمة مقولة إذا قالها الرجل لإمامه ولمن يملك رقبته، وإن كان شديد الغضب فقال: أنشدك الله أو أذكرك ، فوالله إن سماني محمدًا إِلَّا محمد . فقال عمر : «قوموا فلا سبيل إلى من سماه محمد » (١).

[١٤٥٣]-[١٦٩] حدثنا عثمان بن عمر قال: ثنا أسامة بن زيد، عن أبي بكر بن محمد (٢) أن عمر جمع كل غلام اسمه اسم نبي فأدخلهم الدار ليغير أسماءهم قال أبو بكر: وكان أبي فيهم، فجاء آباؤهم فأقاموا البيئة أنَّ رسول الله سمى عامتهم، فخلَّى عنهم (٣).


(١) أخرجه أحمد في المسند (٢٩/ ٤٢٧) عن عفان.
وابن سعد في الطبقات (٢/٤٠) عن أبي هشام المخزومي البصري وسعيد بن منصور.
والبخاري في التاريخ الكبير (١/١٦)، وذكر قوله: قال (سماني النبي محمدا) قاله لي الصلت بن محمد عن.
وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ١٦٦) من طرق عن أبي عوانة به.
والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٢٣٤) من طريق فهد بن عوف.
وابن عساكر في التاريخ (٢٤/ ٣٦٧) من طريق محمد بن سليمان الأسدي به.
كلهم (عفان وأبو هشام وسعيد والصلت وفهد بن عوف ومحمد بن سليمان وغيرهم) عن أبي عوانة عن هلال به.
وفيه متابعة أبي عوانة لشيبان بن عبد الرحمن. وإسناده صحيح إلى ابن أبي ليلى رجاله ثقات إلا أن ابن أبي ليلى مختلف في سماعه من عمر .
(٢) أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري بالنون والجيم المدني القاضي [وقد ينسب إلى جده] اسمه وكنيته واحد، وقيل: إنه يكنى أبا محمد ثقة عابد من الخامسة، مات سنة عشرين ومائة، وقيل: غير ذلك ع التقريب (٧٩٨٨).
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٥/ ٥١) عن عثمان بن عمر وعبيد الله بن موسى كلاهما عن أسامة بن زيد عن أبي بكر عن عمر به.
وابن عساكر في التاريخ (١١/ ٥٥) من طريق ابن سعد به.=

<<  <  ج: ص:  >  >>