[١٤٩٤]-[٢١٠] حدثنا عبيد الله بن موسى (٢) قال: ثنا مسعر، عن وديعة الأنصاري (٣) قال: قال عمر ﵁: «لا تعترض لما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين من الأقوام، ولا أمين إلا من خشي الله، ولا تصحب الفاجر لتعلم من فجوره، ولا تطلعه على سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله»(٤).
(١) إسناده صحيح إلى عثمان. رجاله ثقات، وعثمان لم يدرك زمن عمر ﵁. عزاه المتقي الهندي لابن سعد في كنز العمال (١٠/ ٣٠٠). (٢) عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي أبو محمد ثقة كان يتشيع من التاسعة قال أبو حاتم كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري، مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح ع التقريب (٤٣٤٥). (٣) وديعة الأنصاري: لعله وديعة بن خذام له ذكر في أسد الغابة لابن الأثير (٥/ ٤١٣)، وله فيه قصة مع النبي ﷺ. وله مع عمر قصة ذكرها الحافظ في الإصابة (١/ ٤٧١)، قال ابن سعد في الطبقات (٤/ ٢٧٦) في ترجمة ثابت بن وديعة بن خذام: وكان أبوه وديعة بن خذام من المنافقين. والله أعلم. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٧/ ٩٨) عن أبي أسامة قال: حدثنا وديعة به مختصرًا. ولا أدري وجه التحديث بين أبي أسامة ووديعة الأنصاري إلا أن يكون وديعة ليس بصحابي. والبرجلاني في الكرم والجود (١/٤٧) عن يزيد بن هارون عن المسعودي عن وديعة مختصرًا. وهو منقطع. المسعودي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة من الطبقة السابعة كما قال الحافظ في التقريب (٣٩١٩). وأخرجه ابن أبي الدنيا في الصمت (١/ ٩٨) عن عبد الله بن خيران عن المسعودي به بنحوه. والخرائطي في مساوئ الأخلاق (١/ ٣٠٩)، ومكارم الأخلاق (١/ ٣٠٢) من طريق يزيد بن هارون به بنحوه. وأبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٦٨) من طريق محمد بن سعيد عن أبي نعيم عن مسعر به. وديعة الأنصاري لا يذكر في شيوخ مسعر فالأثر منقطع بين مسعر وهو من الطبقة السابعة =