[١٥٣٠]-[٢٤٦] حدثنا الصَّلْتُ بن مسعود، قال: ثنا أحمد بن شَبُّويه، عن سليمان بن صالح، قال: حدثني عبد الله بن المبارك، عن رجل (١) من أهل الجزيرة، عن يزيد بن الأَصَم (٢)، أنَّ عمر بن الخطاب ﵁ رَكِبَ بعيرا ثم قال:
كيف ثوائي (٣) بالمدينة بعدما … قضى وَطَرًا منها فتي (٤) بن معمر
ثم قال: الله أكبر، والله ما ركب أحد قط دابَّة فلم يسم إِلَّا تغنَّى أو لبَّى (٥).
= وإسناد ابن شبة ضعيف جدًا فيه انقطاع أبو عمرو لم يدرك عمر ﵁، وفي رواية عبد الوارث زاد رجلا مبهما، وشيخ ابن شبة أحمد بن معاوية يسرق الحديث. (١) مبهم. (٢) يزيد بن الأصم واسمه عمرو بن عبيد بن معاوية البكائي بفتح الموحدة والتشديد أبو عوف كوفي نزل الرقة وهو ابن أخت ميمونة أم المؤمنين يقال له رؤية ولا يثبت وهو ثقة من الثالثة، مات سنة ثلاث ومائة بخ م ٤ التقريب (٧٦٨٦). (٣) ثوائي: قال أبو عبيد في غريب الحديث (٣/ ٣٢٦): ثَوَيتُ بِالْمَكَانِ إِذا نزلت بِهِ وأقمت بِهِ وَلِهَذَا قيل لكل نازل: ثاو. (٤) هكذا في الأصل وهو غير واضح، وفي المتفق والمفترق للخطيب (١/ ٦٣٣) (جميل)، وفيه أن جميل ابن معمر هو الجمحي من مسلمة الفتح ﵁ قتل على عهد عمر، وليس بجميل بن معمر بن عبد الله العذري الشاعر. (٥) أخرجه أبو الفرج الجريري من طريق آخر في الجليس الصالح (١/٢٦) عن محمد بن الحسين بن دريد عن أبي حاتم عن أبي عبيدة عن يونس قال جاء عبد الرحمن بن عوف إلى باب عمر بن الخطاب فسمعه وهو يتمثل … الأثر وفيه: (وكيف مقامي .. ). وأخرجه الخطيب في المتفق والمفترق (١/ ٦٣٣) من طريق المعافى بن زكريا الجريري به. أما إسناد ابن شبة ففيه رجل مبهم، ولم أقف عليه بهذا السياق. وإسناد الجريري ضعيف لانقطاعه، وفيه ابن دريد هو محمد بن الحسن بن دريد، وقد وقع تصحيف في اسمه عند الجريري والخطيب جميعًا، وقد قال عنه الدارقطني: تكلموا فيه. =