[١٦٠١]-[٣١٧] حدّثنا أحمد بن عيسى، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف (١): أنه قدم وفد عبد القيس على عمر ﵁ فأذن لهم فدخلوا عليه، فقضى بينهم، وقضى من حوائجهم، فبينا هم كذلك غلبته عينه فقال رجل منهم: ما رأيت امرأ قط خيرا من هذا، فاستيقظ عمر ﵁ بكلمته، فقال:«أكنت رأيت أبا بكر الصديق ﵁؟» قال: لا، فقال:«أما والله لو كنت رأيته لنكلت بك»(٢).
(١) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قيل له رؤية وسماعه من عمر أثبته يعقوب ابن شيبة، مات سنة خمس، وقيل: ست وتسعين خ م د س ق التقريب (٢٠٦). (٢) إسناده حسن. وله شواهد مرسله. أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٦/ ٣٤٩) عن عبد الله بن نمير عن عمرو بن ميمون عن أبيه قال: قال رجل لعمر … الأثر نحوه. رجاله ثقات إلا أنه مرسل ميمون بن مهران لم يدرك عمر ﵁. وفي (٦/ ٣٥٢) عن إسماعيل بن علية عن يونس عن الحسن قال: قال رجل لعمر … نحوه. والحسن هو البصري لم يدرك عمر إلا وهو صغير. وأخرجه عبد الله بن أحمد في فضائل الصحابة (١/ ١٤٤) عن هارون بن سفيان عن معاوية بن عمرو عن زائدة عن المغيرة عن إبراهيم قال: قال رجل لعمر … نحوه. إبراهيم هو النخعي، من الطبقة الخامسة، ولم يدرك زمن عمر ﵁. وأخرجه ابن عساكر في التاريخ (٣٠/ ٣٤١) من طريق سعيد بن عبد الرحمن عن سفيان عن الزهري قال: قال رجل لعمر … نحوه. ومن طريق أحمد بن يونس الضبي عن يعقوب بن سعد عن أبيه عن جده به. رجاله ثقات كما في التقريب إلا أحمد بن يونس قال عنه أبو حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٨١): كان محله عندنا محل الصدق. وجد يعقوب اسمه سعد بن إبراهيم قال عنه الحافظ في التقريب (٢٢٢٧): كان ثقة فاضلا عابدا من الخامسة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: بعدها وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. وعليه فلم يدرك زمن عمر ﵁.