ثنا يعقوب بن إبراهيم (١)، عن أبي هريرة التيمي (٢)، قال: قال الهرمزان لعمر ﵁: ايذن لي أصنع طعامًا للمسلمين؟ قال: إني أخاف أن تعجز. قال: لا، قال: فدونك. قال: فصنع لهم ألوانًا من حلو وحامض، ثم جاء إلى عمر ﵁ فقال: قد فرغت فأقبل، فقام عمر ﵁ وسط المسجد فقال: يا معشر المسلمين، أنا رسول الهرمزان إليكم. فاتَّبعه المسلمون، فلما انتهى إلى بابه قال للمسلمين: مكانكم، ثم دخل فقال: أرني ما صنعه، ثم دعا، أحسبه قال، بأنطاع، فقال: ألق هذا كله عليها، واخلطوا بعضه ببعض، فقال الهرمزان: إنَّك تفسده، هذا حلو وهذا حامض، فقال عمر ﵁: أردت أن تفسد على المسلمين، ثمَّ أذن للمسلمين فدخلوا فأكلوا (٣).
[١٦٣٥]-[٣٥١] حدثنا الصلت بن مسعود، قال: ثنا أحمد بن شبويه، عن سليمان بن صالح، عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن قتادة، قال:
= يغرب وفيه نصب من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة وله ثمانون خت د س التقريب (٣٩٩). (١) يعقوب بن إبراهيم: ابن حبيب بن خنيس، أبو يوسف القاضي صاحب أبي حنيفة. قال أحمد كما في الجرح والتعديل (٩/ ٢٠١): صدوق. وقال ابن معين في المصدر السابق: كان أبو يوسف القاضي يميل إلى أصحاب الحديث كثيرًا وكتبنا عنه ولم يزل الناس يكتبون عنه. قال أبو حاتم: يكتب حديثه وهو أحب إلي من الحسن اللؤلؤي. قال ابن حبان في الثقات (٧/ ٦٤٥): كان شيخا متقنا. قال ابن عدي في الكامل (٨/ ٤٦٨): إذا روى عنه ثقة ويروي هو عن ثقة فلا بأس به وبرواياته. (٢) أبو هريرة التيمي: روى أحمد عن وكيع في العلل رواية عبد الله (١/ ٣١٧): كان ثبتا مسكين أبو هريرة التيمي. وقال أبو حاتم في الجرح والتعديل (٨/ ٣٢٩): صالح يكتب حديثه. وهو يروي عن مجاهد كما في المصدر السابق. (٣) إسناده منقطع. التيمي يروي عن مجاهد.