للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إسماعيل، قال: حدثني العلاء بن كثير، عن بعض، أهل المدينة: أن أسلم مولى عمر قال لعمر حين وقف لم يولّ أحدًا بعده: يا أمير المؤمنين ما يمنعك أن تصنع كما صنع أبو بكر ؟ قال: ويحك يا أسلم أرأيت لو كنت غلاما نشأ معك غلمان مثلك حتى بلغتم السُّنَّ، أما كان بعضكم يعرف بعضًا؟ قال: قلت: بلى، وهؤلاء نشأنا جميعًا، ولا أعرف مكان أحد (أخصه) (١) بهذا الأمر، ثم قال: «إنّي جاعلها في قوم كان رسول الله يحبهم» (٢).

[١٦٦٢]-[٣٧٨] حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، قال: ثنا شهر بن حوشب (٣)، قال: قال : «لو أدركت أبا عبيدة لاستخلفته؛ فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيك يقول: إنه أمين أو أبر هذه الأمة، ولو أدركت سالما مولى أبي حذيفة لاستخلفته؛ فإن سألني ربي قلت: يا رب إني سمعت نبيك قوله (٤): إنَّه يحبُّ


(١) في الأصل: خصه.
(٢) أخرجه ابن عساكر في التاريخ (٤٢/ ٤٢٨) من طريق ابن أبي خيثمة عن محمد بن بكير الحضرمي عن ضمام بن إسماعيل عن العلاء بن كثير وغيره من أهل المدينة عمن كان يلي الإسكندرية عن أسلم به بمثله.
والعلاء أدرك أسلم فبين وفاتيهما ثلاثون سنة، إلا أن أسلم لا يذكر من شيوخه. وقد خالف محمد ابن بكير الحضرمي فيه أحمد بن عيسى، ومحمد بن بكير قال عنه الحافظ في التقريب (٥٧٦٥): صدوق يخطئ.
وفي إسناد ابن شبة شيوخ العلاء مبهمون.
(٣) شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن. صدوق كثير الإرسال والأوهام من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة بخ م ٤ التقريب (٢٨٣٠).
(٤) هكذا في الأصل: (قوله)، ولعله: (يقول) كما سبق قبله.

<<  <  ج: ص:  >  >>