للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٦٨٢]-[٣٩٨] حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: ثنا إسرائيل، عن عمرو بن ميمون (١)، قال: شهدت عمر يوم طعن فما منعني أن أكون الصف الأول (٢) إلّا هيبته، وكان رجلا مهيبا فأقبل وقد أقيمت الصلاة، فعرض له أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة فناجاه غير بعيد، ثم طعنه ثلاث طعنات، (وإني) (٣) أنظر إليه، فرأيته وقد بسط يده وهو يقول بيده هكذا: «دونكم الكلب فإنه قد قتلني». وماج النَّاس فجرح أحد عشر أو اثني عشر، وماج الناس بعضهم في بعض، حتّى قال رجل: الصَّلاة عباد الله، طلعت الشمس، فقدموا عبد الرحمن بن عوف فصلى بنا، فقرأ أقصر


= أبي سلمة عن زيد بن أسلم عن أبيه نحوه، وفيه: (فاستعبرتها أسماء بنت قيس).
وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٢/ ٤٨١) من طريق شجاع بن أشرس عن عبد العزيز ابن أبي سلمة به بنحوه وفيه: (أسماء بنت عميس).
كلاهما (أبو معشر وعبد العزيز بن أبي سلمة) عن زيد بن أسلم به. عبد العزيز بن أبي سلمة قال عنه الحافظ في التقريب (٤٠٩٨): لا بأس به.
وإسناد حسن. فيه عمر المدني ضعيف وابن نويفع لم أقف على تعديله، ولكنهما قرنا مع أسلم مولى عمر وهو ثقة، وفيه نجيح ضعيف يقبل حديثه في المغازي كما قال أحمد في الجرح والتعديل (٨/ ٤٩٤) ..
قال ابن كثير في مسند الفاروق (٢/ ٤٨١): هذا الحديث حسن لأن له شواهد من أحاديث متعددة.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: (٦/٦): في الصحيح طرف منه، رواه البزار وفيه أبو معشر نجيح ضعيف يعتبر بحديثه.
(١) عمرو بن ميمون الأودي أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى، مخضرم مشهور من الثانية ثقة عابد نزل الكوفة، مات سنة أربع وسبعين، وقيل: بعدها ع التقريب (٥١٢٢).
(٢) هكذا في الأصل، وفي بعض مصادر تخريجه زيادة (في)؛ أي: (في الصف الأول)، ولعلها سقطت من بعض النساخ ولا يستقيم المعنى إلا بها.
(٣) في الأصل: وإنا

<<  <  ج: ص:  >  >>