قال: شهدت الجمعة يوم طعن عمر ﵁، طعنه العلج، شدَّ عليه النَّاس فشدَّ على الناس، فطعن ثلاثة عشر رجلا، فمات منهم سبعة سوى عمر ﵁ وأصبح الناس عن الصلاة فقدموا عبد الرحمن بن عوف فقرأ: إذا جاء نصر الله والفتح، وإنَّا أعطيناك الكوثر (١).
[١٦٨٦]-[٤٠٢] حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: ثنا سفيان (٢)، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: إن كنت لأدع الصف الأول هيبة لعمر ﵁، فلما أصيب أخر الناس الصلاة حتى خشوا طلوع الشمس، فقدموا عبد الرحمن فقرأ بهم: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾، و ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ (٣).
[١٦٨٧]-[٤٠٣] حدثنا أبو حذيفة، قال: ثنا سفيان (٤)، عن حصين (٥)، عن عمرو بن ميمون، قال: لما أصيب عمر ﵁ أمر عبد الرحمن بن عوف ﵁ أن يصلي بالناس، فسمع ضجة النَّاس فقرأ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾، و ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ (٦).
(١) إسناده صحيح نعيم بن ميسرة قال عنه أحمد كما في الجرح والتعديل (٨/ ٤٦٢): لا بأس به. وقال ابن معين كما في تهذيب الكمال (٢٩/ ٤٩٥): لا بأس به. وقال النسائي في المصدر السابق: ثقة. وقال الذهبي في الكاشف (٢/ ٣٢٥): ثقة. وشواهده تقدمت. (٢) هو الثوري. تقدم في (٦٠). (٣) إسناده صحيح، وقد تقدمت شواهده. (٤) هو الثوري. (٥) حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي، ثقة تغير حفظه في الآخر من الخامسة، مات سنة ست وثلاثين وله ثلاث وتسعون ع التقريب (١٣٦٩). (٦) أخرجه البخاري من طريق أبي عوانة عن حصين به بنحوه مطولًا. وقد تقدم تخريجه مع الأثر (٣٩٨). وقد تقدم تخريجه.