للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة (١)، عن أبي موسى قال: دخل صهيب على عمر وقد طعن، فقعد بحياله يبكي، فقال: أعلي تبكي؟ فقال: إني والله لعليك أبكي، قال: «أما والله لقد علمت أنَّ رسول الله قال: إنَّ الميت ليعذب ببكاء أهله عليه» (٢).

[١٧١٣]-[٤٢٩] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: أعول عليه صهيب، فقال عمر : «يا صهيب إنَّ المعول عليه يعذب» (٣).

[١٧١٤]-[٤٣٠] حدثنا أحمد بن يونس، قال: ثنا زهير يعني ابن معاوية، عن سليمان التيمي (٤)، قال: انتهيت إلى محمد بن موسى (٥) وهو يقول: والله لا نبالي من قال فيه بعد قول عمر ، قال صهيب: واعمراه، قال عمر : «مهلا يا صهيب، إنَّ المعول عليه يعذب». قيل السليمان: أحين طعن عمر ؟ قال: نعم (٦).


(١) هو أبو بردة بن أبي موسى.
(٢) أخرجه البخاري (٢/ ٨٠) كتاب الجنائز، باب: ما يرخص في البكاء من غير نوح، عن إسماعيل بن خالد عن علي بن مسهر عن أبي إسحاق الشيباني عن أبي بردة عن أبيه نحوه. ومسلم (٢/ ٦٣٩) كتاب الجنائز، باب: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، عن علي بن حجر عن علي بن مسهر به بنحوه.
(٣) أخرجه مسلم (٢/ ٦٤٠) كتاب الجنائز، باب: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، عن عمرو الناقد عن عفان بن مسلم عن حماد به بمثله، وفيه زيادة قوله لحفصة بمثل ما قال لصهيب.
(٤) سليمان بن طرخان التيمي، أبو المعتمر البصري نزل في التيم فنسب إليهم، ثقة عابد من الرابعة، مات سنة ثلاث وأربعين وهو ابن سبع وتسعين ع التقريب (٢٥٧٥).
(٥) هكذا في الأصل، ولم أعرفه إلا أن يكون محمد بن سيرين فقد تقدم حديثه. والله أعلم.
(٦) في إسناده من لم أعرفه. وقد تقدم تخريج متنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>