للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٧٤٥]-[٢٥] حدثنا سعيد بن عامر، قال: أنا جويرية بن أسماء (١)، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: (كان رأس عمر في حجري حين أصيب، فقال لي: (يا عبد الله! ضع رأسي بالأرض)؛ فجمعت ردائي تحت رأسه، فمات وإنّ خدّه لعلى الأرض، وقال: (ويل لعمر وويل أُمِّهِ إن لم يغفر الله له)) (٢).


= الدراسة والحكم/
إسناد المصنف فيه حيّان بن بشر، ولم أقف على من بين حاله، وأما حكم ابن معين فقد تقدم أن الإسناد إليه فيه ضعف.
وقد تابع يحيى بن آدم: ابن أبي شيب، رواه عن ابن إدريس.
وفيه شيخ ابن إدريس: طلحة بن يحيى، وهو صدوق يخطئ، وقد تقدم.
ثم إن عيسى وعروة لم يدركا عمر .
ويشهد له: ما أخرجه ابن سعد في الطبقات (٣/ ٣١٩) من طريق صالح بن كيسان، قال: قال ابن شهاب: أخبرني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر قال: (دخل الرهط على عمر قبيل أن ينزل به عبد الرحمن بن عوف وعثمان وعلي والزبير وسعد، فنظر إليهم، فقال: (إني قد نظرتُ لكم في أمر الناس، فلم أجد عند الناس شقاقا إلا أن يكون فيكم، فإن كان شقاق فهو فيكم، وإنما الأمر إلى ستة: إلى عبد الرحمن وعثمان وعلي والزبير وطلحة وسعد)، وكان طلحة غائبا في أمواله بالسراة .. )، الأثر، وفيه: (قال عمر : (إن حدث بي حدث ليصل لكم صهيب ثلاث ليال، ثم أجمعوا أمركم، فمن تأمر منكم على غير مشورة من المسلمين فاضربوا عنقه)).
ورجاله من رجال التقريب وهم ثقات.
قال ابن حجر (الفتح/ ٧/ ٦٨): (إسناده صحيح).
فأثر الباب بشاهده يكون حسنًا، وسيأتي عند المصنف ما يشهد له أيضًا، والله أعلم.
(١) جويرية بن أسماء الضبعي، البصري، صدوق، من السابعة، مات سنة ثلاث وسبعين (التقريب ت ٩٩٥).
(٢) التخريج/
أخرجه أبو داود في الزهد (ص ٦٦ - ٦٧): من طريق سعيد بن عامر، به، مثله. =

<<  <  ج: ص:  >  >>