[١٧٤٧]-[٢٧] حدثنا سليمان بن حرب (١)، قال: ثنا حماد بن زيد (٢)، عن يحيى بن سعيد، عن عاصم بن عبيد الله (٣)، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، عن أبيه، عن عثمان ﵁، قال:(أنا آخر الناس عهدًا بعمر ﵁، دخلت عليه ورأسه في حجر ابن له، فقال له: (ضع خدي بالأرض)، فأبى، فقال:(ضع خدي بالأرض لا أم لك، ففعل، فقال: (الويل لأمي إن لم يغفر الله لي)، فلم يزل يقولها حتى خرجت نفسه) (٤).
[١٧٤٨]-[٢٨] حدثنا إبراهيم بن المنذر (٥)، قال: ثنا عبد الله بن وهب، قال: سمعت عبد الله بن عمر يحدث، عن عاصم بن عبيد الله، عن أبان بن عثمان، عن عثمان بن عفان ﵁، قال:(أنا آخر الناس عهدًا بعمر ﵁، دخلت عليه وهو في المغرب، ورأسه في حجر عبد الله بن عمر ﵁، فقال له: (يا بني! ضع خدي بالأرض)، فقال له:(ما حجري والأرض إلا سواء)، فقال له: يا بني! ضع خدي بالأرض)، فقال له مثل ذلك، فقال له في الثالثة: ضع خدي بالأرض لا أم لك)، فوضع خده
(١) سليمان بن حرب الأزدي، الواشِحي، البصري، قاضي مكة، ثقة إمام حافظ، من التاسعة، مات سنة أربع وعشرين، وله ثمانون سنة (التقريب ت ٢٥٦٠). (٢) حماد بن زد بن درهم الأزدي الجهضمي، أبو إسماعيل البصري، ثقة ثبت فقيه، قيل: إنه كان ضريرا، ولعله طرأ عليه؛ لأنه صح أنه كان يكتب من كبار الثامنة، مات سنة تسع وسبعين، وله إحدى وثمانون سنة (التقريب ت ١٥٠٦). (٣) عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ﵁ العدوي، المدني، ضعيف، من الرابعة، مات أول دولة بني العباس سنة اثنتين وثلاثين (التقريب ت ٣٠٨٢). (٤) سيأتي تخريجه. (٥) إبراهيم بن المنذر بن عبد الله الأسدي الحزامي، صدوق، تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين (التقريب ت ٢٥٥).