= وأحمد في الزهد (ص ٩٨): عن عبد الله بن الوليد. وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٤/ ٤٤٣): من طريق ابن المبارك. جميعهم (قبيصة وعبد الله وابن المبارك)، عن سفيان الثوري. وأخرجه المصنف (رقم ١٧٤٨): عن إبراهيم بن المنذر، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن عمر. كلاهما، عن عاصم بن عبيد الله، عن أبان، عن عثمان ﵁، نحوه، ولم يذكر عبد الرحمن بن أبان. وأخرجه ابن سعد (٣/ ٣٦٠): عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن عاصم، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن عمر قال لعبد الله بن عمر ﵄ … ، الأثر بنحوه، ولم يذكر فيه عثمان بن عفان ﵁. وأخرجه ابن سعد: عن يزيد بن هارون ووهب بن جرير وكثير بن هشام، عن شعبة، عن عاصم، عن عبد الله بن عامر، قال: (رأيتُ عمر بن الخطاب ﵁ أخذ تبنة من الأرض، فقال: (ليتني كنتُ هذه التبنة، ليتني لم أخلق، ليت أمي لم تلدني، ليتني لم أك شيئًا، ليتني كنتُ نسيًا منسيًا)). وأخرجه المصنف (رقم ١٧٤٩): عن سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عاصم، عن عبد الله بن عامر، قال: (دخلتُ على عمر ﵁ … )، الأثر. وأخرجه ابن زبر في وصايا العلماء عند الموت (ص ٣٧): من طريق آدم بن إياس. وابن عساكر (٤٤/ ٤٤٤)، وأبو نعيم في حلية الأولياء (١/ ٥٢): من طريق علي بن الجعد. كلاهما، عن شعبة، عن عاصم، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر ﵄، قال: (كان رأس عمر على فخذي … )، الأثر بنحوه. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على الزهد (ص ١٠٣): عن داود بن عمرو، عن محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن أبان، عن عثمان ﵁، أنه قال: (دخلتُ على عمر ﵁ حين طعن، ورأيتُه في التراب، فذهبتُ أرفعه، فقال: (دعني، ويلي وويل أمي إن لم يُغفر لي .. ))، ولم يذكر ابن عمر ﵄. الدراسة والحكم/ مما تقدم يظهر ما وقع في طرق هذا الأثر من اختلاف، وبيان ذلك فيما يأتي: فقد رواه عاصم بن عبيد الله، وعنه: رواه يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر وعبد الله بن =