(١) يريد أبا بكر الصديق ﵁، وكان قد جعله أبا (فتح الباري ١٢/١٩). (٢) التخريج/ أخرجه الحاكم في مستدركه (٤/ ٣٧٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (٦/ ٤٠٢): من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم بمثل ما ذكره المصنف. وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٠/ ٣٦٢): عن ابن جريج ومعمر. والدارمي في سننه (١/ ٤٩٠، ٤/ ١٩١٦): من طريق حماد بن سلمة ووهيب. جميعهم (ابن جريج ومعمر وحماد ووهيب)، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، به، مثله، إلا أنه وقع في رواية حماد بن سلمة أن مروان بن الحكم قال: (قال لي عثمان ﵁، وذكره. الدراسة والحكم/ الأثر رواه عروة بن الزبير عن مروان بن الحكم، وعن عروة: رواه ابن شهاب وهشام. أما رواية ابن شهاب: فقد رواها عنه موسى بن عقبة، واختلف عليه: فرواه محمد بن فليح عنه، قال: قال ابن شهاب: ثنا عروة، عن مروان. ورواه إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عنه، عن عروة، عن مروان، ولم يذكر ابن شهاب. وراوي الوجه الأول (الذي أخرجه المصنف) محمد بن فليح: قال ابن معين (الجرح والتعديل ٨/ ٥٩): (ليس بثقة). وقال أبو حاتم (السابق): (ما به بأس، ليس بذاك القوي). وقال العقيلي (الضعفاء ٤/ ١٢٤): (لا يتابع على بعض حديثه). وتقدم قول ابن حجر (صدوق يهم). أما ابن حبان فذكره في الثقات (٧/ ٤٤٠). والذي يظهر أن مثله لا يحتمل تفرده. وقد خالف إسماعيل بن إبراهيم، وإسماعيل ثقة (التقريب ت ٤١٨)، إلا أن فيه الراوي عنه: ابن أبي أويس، وهو صدوق أخطأ في أحاديث من حفظه (التقريب ت ٤٦٤). وأما من عليه المدار، موسى: فقد تقدم بأنه ثقة. =