للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عند حذيفة إذ أتاه نعي عمر ، فقال حذيفة : (( … )) (١) (حلقة) (٢) الإسلام)) (٣).

[١٧٩٧]-[٧٧] حدثنا موسى بن (إسماعيل) (٤).


(١) بياض بمقدار ثلاث أو أربع كلمات تقريبا، يوضحه الأثر السابق وما سيأتي في التخريج من ذات الطريق، ففي موضع الطمس قول حذيفة : (اليوم ترك الناس).
(٢) سبق الكلام على هذه اللفظة، انظر الأثر السابق.
(٣) التخريج/
الأثر أخرجه المصنف (رقم ١٧٩٥): عن هارون بن معروف، عن ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن أبي الهذيل، قال: (كنا عند حذيفة .. )، وقد تقدم.
وأخرجه المصنف (رقم ١٧٩٦): عن موسى بن إسماعيل.
وابن سعد (٣/ ٣٧٣): عن عارم.
كلاهما، عن سعيد بن زيد، عن أبي التياح، عن ابن أبي الهذيل، ولفظ المصنف بمثل لفظه السابق.
ولفظ ابن سعد: لما قتل عمر بن الخطاب ، قال حذيفة : (اليوم ترك الناس حافة الإسلام، وَايْمُ الله لقد جار هؤلاء القوم عن القصد، حتى لقد حال دونه وعُورةٌ، ما يبصرون القصد، ولا يهتدون له)). قال ابن أبي الهذيل: (فكم ظعنوا بعد ذلك من مظعنة).
الدراسة والحكم/
رجال إسناد المصنف من الوجه الأول عن هارون، من رجال التقريب وهم ثقات، غير ضمرة؛ فإنه كما تقدم - صدوق يهم قليلا، لكنه متابع - عند المصنف وابن سعد - بسعيد بن زيد، ورجال روايته من رجال التقريب وهم ثقات، غير سعيد هذا؛ فإنه كما تقدم - صدوق له أوهام.
فالروايتان تتقويان بعضيهما؛ فالأثر حسن إن شاء الله، والله أعلم.
(٤) هكذا في المخطوط، وفوق كلمة إسماعيل حرف (ط)، وتتمة السطر بياض، وكذلك ما بعده من اللوحة حتى نهايتها، وذلك بقدر نصفها، ومكتوب في هامش المخطوط: (هنا نقص كبير).

<<  <  ج: ص:  >  >>