[راجع: ٤٠، أخرجه: م ٥٢٥، س ٤٨٨، تحفة: ١٨٤٩].
١٩ - بَابُ قَولِهِ: {وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ (١) فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ (٢) وَإِنَّهُ (٣) لَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [البقرة: ١٤٩]
شَطْرُهُ (٤): تِلْقَاؤُهُ (٥).
٤٤٩٣ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: بَيْنَا النَّاسُ فِي الصُّبْحِ بِقُبَاءٍ إِذْ جَاءَهُمْ رَجُلٌ فَقَالَ: أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ قُرْآنٌ، فَأُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ، فَاسْتَقْبِلُوهَا (٧). وَاسْتَدَارُوا كَهَيْئَتِهِمْ، فَتَوَجَّهُوا إِلَى الْكَعْبَةِ وَكَانَ وَجْهُ النَّاسِ إِلَى الشَّامِ. [راجع: ٤٠٣، أخرجه: م ٥٢٦، تحفة: ٧٢١٢].
"بَاب" سقط في نـ. " {شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ. . .} إلخ" في ذ: " {شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} الآية". "بَيْنَا" في نـ: "بَيْنَمَا". "فَأُمِرَ" في ذ: "وَأُمِرَ". "وَاسْتَدَارُوا" في ذ: "فَاسْتَدَارُوا".
===
(١) أي: ومن أي مكان خرجت للسفر، "قس" (١٠/ ٣٥).
(٢) أي: إذا صليت، "قس" (١٠/ ٣٥).
(٣) أي: المأمور به وهو التوجه إلى الكعبة، "قس" (١٠/ ٣٥).
(٤) مبتدأ.
(٥) خبر.
(٦) التبوذكي.
(٧) بكسر الموحدة، "قس" (١٠/ ٣٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.