٤٤٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ (١)، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ (٢)، عَنِ الأَعْمَشِ (٣)، عَنْ شَقِيقٍ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٥) قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - كَلِمَةً وَقُلْتُ أُخْرَى، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ نِدًّا (٦) دَخَلَ النَّارَ". وَقُلْتُ أَنَا: مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يَدْعُو لِلَّهِ نِدًّا دَخَلَ الْجَنَّةَ. [راجع: ١٢٣٨].
٢٣ - بَابٌ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ (٧) فِي الْقَتْلَى (٨) الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ} إِلَى قَوْلِهِ: {عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة: ١٧٨]
"بَابٌ" كذا في ذ، وفي نـ: "بَابُ قَوْلِهِ". " {الْحُرُّ بِالْحُرِّ. . .} إلخ" في نـ: " {الْحُرُّ بِالْحُرِّ} إلَى قَولِهِ: {عَذَابٌ أَلِيمٌ} " مصحح عليه، وفي أخرى: " {الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى} إلى قَولِهِ: {فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} ".
===
المُنَاوئُ، انتهى. [ناوَأَه مناوأة: عاداه، "قاموس" (ص: ٥٢)] قال الكرماني (١٧/ ٢٠): فإن قلت: الند لغة: المثل لا الضد؟ قلت: هو المثل المخالف المعادي، ففيه الضدية أيضًا.
(١) عبد الله بن عثمان المروزي.
(٢) محمد بن ميمون.
(٣) سليمان بن مهران.
(٤) أبي وائل بن سلمة، "قس" (١٠/ ٤٠).
(٥) ابن مسعود، "قس" (١٠/ ٤٠).
(٦) أي: مِثلًا.
(٧) القصاص: المماثلة والمساواة، "مظهري" (١/ ١٧٧).
(٨) أي: بسبب القتلى، كقوله: "دخلت امرأة النار في هِرَّةٍ"، "قس" (١٠/ ٤١).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.