فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}. [راجع: ١٦٤٣، أخرجه: م ١٢٧٧، د ١٩٠١، س في الكبرى ١١٠٠٩، تحفة: ١٧١٥١].
٤٤٩٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ (٢)، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ (٣): سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. فَقَالَ: كُنَّا نُرَى أَنَّهُمَا مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ (٤)، فَلَمَّا كَانَ الإِسْلَامُ أَمْسَكْنَا عَنْهُمَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ} إِلَى قَوْلِهِ: {أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا}. [راجع: ١٦٤٨].
٢٢ - بَابُ قَوْلِهِ: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا} [البقرة: ١٦٥]
أَضْدَادًا، وَاحِدُهَا نِدٌّ (٥).
"سَأَلْتُ" في نـ: "قَالَ: سَأَلْتُ". "كُنَّا نُرَى أَنَّهُمَا" لفظ "أَنَّهُمَا" ثبت في كن. " {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ} إِلَى قَوْلِهِ: {أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} " في ذ: " {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} ". "بَابُ قَوْلِهِ" سقط في نـ. "أَضْدَادًا" في نـ: "يَعْنِي: أَضْدَادًا".
===
(١) ابن واقد الفريابي، "قس" (١٠/ ٣٩).
(٢) الثوري، "قس" (١٠/ ٣٩).
(٣) أبو عبد الرحمن البصري.
(٤) قوله: (مِنْ أمرِ الجاهلية) وذلك كان من فعل غير الأنصار، فالفريقان كانا في الإسلام يتحرجان، فالفريق الأول للتَّشَبُّهِ بما كانوا يفعلونه في الجاهلية، والثاني للتشبه بالفريق الأول، "ك" (١٧/ ١٩ - ٢٠). ومرَّ الحديثان [برقم: ١٦٤٣، ١٦٤٨].
(٥) بكسر النون وشدة المهملة، قال البيضاوي (١/ ٣٧): النِّدُّ: المِثْلُ