٤٥١٧ - حَدَّثَنَا آدَمُ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٢)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ (٣) قَالَ: قَعَدْتُ إِلَى كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ - يَعْنِي مَسْجِدَ الْكُوفَةِ -، فَسَأَلْتُهُ عَنْ: "فِدْيَةٍ مِنْ صِيَامٍ" فَقَالَ: حُمِلْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَالْقَمْلُ يَتَنَاثَرُ عَلَى وَجْهِي فَقَالَ: "مَا كُنْتُ أُرَى أَنَّ الْجَهْدَ بَلَغَ بِكَ هَذَا (٤)، أَمَا تَجِدُ شَاةً؟ ". قُلْتُ: لَا (٥). قَالَ: "صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، أَوْ أَطْعِمْ (٦) سِتَّةَ مَسَاكِينَ (٧)، لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ (٨) مِنْ طَعَامٍ، وَاحْلِقْ رَأْسَكَ". فَنَزَلَتْ فِيَّ خَاصَّةً وَهِيَ لَكُمْ عَامَّةً. [راجع: ١٨١٤، أخرجه: م ١٢٠١، ت ٢٩٧٦، س في الكبرى ١١٠٣١، ق ٣٠٧٩، تحفة: ١١١١٢].
"فَقَالَ: مَا كُنْتُ" في نـ: "قَالَ: مَا كُنْتُ". "بَلَغَ بِكَ" في نـ: "قَدْ بَلَغَ بِكَ".
===
(١) ابن أبي أياس، "قس" (١٠/ ٦٠).
(٢) ابن الحجاج.
(٣) بفتح الميم وسكون العين وكسر القات، ابن مقرن المزني، "قس" (١٠/ ٦٠).
(٤) الذي رأيت.
(٥) أي: لا أجد.
(٦) بكسر العين.
(٧) بيان لقوله: {أَوْ صَدَقَةٍ}. [انظر "الأوجز" (٨/ ٥٠٠) فيه عدة مباحث نفسية].
(٨) بالنصب على المفعولية، أو بالرفع على أنه مبتدأ مؤخر، "قس" (١٠/ ٦٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.