(١) سورة آل عمران / ٧٧. (٢) الظاهر أن الرجل في أثناء الدعوى كان مستقبلا للنبي صلى الله عليه وسلم مستدبرا للقبلة، فلما توجهت عليه اليمين أدبر، ليكون عند المنبر تعظيما لليمين. وتسمى " اليمين المعظمة " كما سبق. (٣) حديث: " ليس لك منه. . . " أخرجه مسلم (١ / ٨٦) نشر دار الآفاق. (٤) حديث: " من أكبر الكبائر: الإشراك بالله. . . " أخرجه الترمذي (٤ / ٥٤٨) نشر مصطفى البابي الحلبي، والحاكم (٤ / ٢٩٦) ط دار الكتاب العربي واللفظ له، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.