كأنني فكرة الموسوس لا يبقى … مدى لحظة على حال
وقوله: [الكامل]
ما للمعيل (١) وللمعالي إنما … يسعى إليهنّ الوحيد الفارد
فالشمس تجتاب السماء وحيدة … وأبو بنات النعش فيها راكد (٢)
وقوله: [البسيط]
قالوا اشتغل عنهم حينا بغيرهم … وخادع النفس إن النفس تنخدع
قد صيغ قلبي على مقدر حبهم … فما لحب سواهم فيه متسع (٣)
وقوله: [المنسرح]
عارض ورد الغصون (٤) وجنته … فاتفقا في الجمال واختلفا
يزداد بالقطف ورد وجنته … وينقص الورد كلما قطفا (٥)
وقوله: [الطويل]
تمنيت من أهوى فلما لقيته … بهتّ فلم أملك لسانا ولا طرفا
وقد كان في قلبي أمور كثيرة … فلما التقينا ما نطقت ولا حرفا
وقوله: [مخلّع البسيط]
عابوه لما التحى فقلنا … عبتم وغبتم عن الجمال
(١): المعيل: كثير العائلة.(٢): تتمة يتيمة الدهر ١٦٤.(٣): تتمة اليتيمة - صفحة ١٥٧ - ١٥٨.(٤): في الأصل المخطوط: "الخدود"، والتصويب من تتمة يتيمة الدهر ١٥٦.(٥): تتمة اليتيمة - ص ١٥٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.