للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

هذا غزال وما عجيب … تولد المسك من الغزال (١)

وقوله: [البسيط]

لا يوحشنك (٢) من مجد تباعده … فإن للمجد تدريجا وتدريبا

إن القناة التي شاهدت رفعتها … تني وتصعد أنبوبا فأنبوبا (٣)

وقوله: [المنسرح]

تقول: لو كان عاشقا دنفا … إذا بدت صفرة بخديه

لا تنكريه فإن صفرته … غطّت عليها دماء عينيه (٤)

وقوله [مخلع البسيط]

كم من ملحّ على أذاه … يسلّ من فكه حساما

صبّ قذى القول في صماخي … فصار حلمي له فداما (٥)

وقوله [الطويل]

يسر زماني أن أناط (٦) بأهله … وآنف أن أعزى إليه بجهله

ويعجبني أن أخّرتني صروفه … فتأخيرها الإنسان برهان فضله

فإنا رأينا قائم السيف كلما … تقلّده الأبطال قدام نصله (٧)


(١): انظر: يتيمة الدهر ٣/ ٤٦٠.
(٢): في الأصل المخطوط: "لا يؤيسنك".
(٣): انظر: يتيمة الدهر ٣/ ٤٦٠.
(٤): نفسه - صفحة ٤٦٠.
(٥): الصماخ: خرق الأذن الباطن الذي يؤدي إلى الرأس. والفدام: المصفاة التي تجعل على فم الإبريق ليصفى بها ما فيه.
(٦): أناط: أي أقرن.
(٧): يتيمة الدهر - ٣/ ٤٦٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>