للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [الكامل المرفل]

أرخى لعارضه العذار فما … أبقى على ورعي ولا نسكي (١)

فكأن نملا قد دببن به … غمست أكارعهنّ في مسك

وقوله (٢): [المنسرح]

يا شعرات جميعها فتن … تتيه في وصف كنهها الفتن

ما عيّروا من عذاره سفها … قد كان غصنا فأورق الغصن

وقوله (٣): [الرمل]

ربّ روض خلت آذري … ونه (٤) لما توقد

ذهبا أشعل مسكا … في كوانين زبرجد (٥)


(١): في الأصل المخطوط: "فما أبقى علي روعي"، والتصويب من تتمة اليتيمة ١٥٩.
(٢): انظر: تتمة اليتيمة ١٥٩.
(٣): انظر: تتمة اليتيمة - صفحة ١٦٢.
(٤): الآذريون: بالمد والقصر، زهر أصفر وسطه خمل أسود، خريفي حار رطب، تعظمه الفرس، بالنظر إليه، وتنثره في المنازل، وتجعله خلف آذانها تيمنا، وأصله: أن أردشير بن بابك كان يوما بقصره، فرآه فأعجبه، فنزل لأخذه فسقط قصره، فتيمن به، وليس بطيب الرائحة، وهو فارسي معرّب "أدركون" وفيه يقول ابن المعتز:
وأردف آذريونه فوق أذنيه … ككأس عقيق في قرارته تبر
ولابن الرومي:
كأن آذريونها … والشمس فيه كاليه
مداهن من ذهب … فيها بقايا غاليه
انظر: المحبي في قصد السبيل ١/ ١٣٩ - ١٤٠.
(٥): الزبرجد: حجر يكون من مادة الذهب في معادنه غالبا، يبتدئ ليكون ذهبا فيقصر به اليبس والبرد. انظر: المحبي - قصد السبيل ٢/ ٨٠ - ٢. ٨١.

<<  <  ج: ص:  >  >>