للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

علقت بها ثاء الثقيل فأصبحت (١) … بين المعالم والظلول الخضّع

تبكي إذا ذكرت ديارا بالحمى … بمدامع تهمي ولمّا تقطع (٢)

وتظل ساجعة على الدّمن التي … درست بتكرار الرياح الأربع

إذ عاقها الشرك الكثيف وصدّها … قفص عن الأوج الفسيح الأرفع (٣)

حتى إذا قرب المسير من الحمى … دنا الرحيل إلى الفضاء الأوسع

وهجعت وقد كشف الغطاء فأبصرت … ما ليس يدرك بالعيون الهجّع

وغدت مفارقة لكل مخالف … عنها حليف الترب غير مشيع

وبدت (٤) تغرّد فوق ذروة شاهق … والعلم يرفع كل من لم يرفع

فلأي شيء أهبطت من شاهق … سام إلى قعر الحضيض الأوضع

إن كان أرسلها (٥) الإله لحكمة … طويت عن الفطن اللبيب الأروع

فهبوطها إن (٦) كان ضربة لازب (٧) … لتكون سامعة بما لم تسمع

وتعود عالمة بكل خفية … في العالمين فخرقها لم يرقع


(١): ذكر في هامش تاريخ الإسلام - النسخة المخطوطة -: " هاء هبوطها: رمز عن الهيولى، وميم مركزها اختراعها ومبدأها الأول، وثاء الثقيل، أي: الهيكل الإنساني ". انظر: تاريخ الإسلام ٢٩/ ٢٣٠.
(٢): هذا البيت ساقط من النسخة المخطوطة استكمل من تاريخ الإسلام. وهو في وفيات الأعيان: " تقلع "، ومثله في الوافي بالوفيات ١٢/ ٤٠٨، والمثبت يتفق مع" عيون الأنباء "، والشذرات وتاريخ الإسلام.
(٣): هذا البيت ساقط من النسخة المخطوطة واستكمل من تاريخ الإسلام ٢٩/ ٢٣٠.
(٤): في وفيات الأعيان: " وغدت "، ومثله في الوافي بالوفيات والمثبت يتفق مع عيون الأنباء، وأعيان الشيعة.
(٥): في" وفيات الأعيان "أهبطها"، ومثله في: الوافي بالوفيات ١٢/ ٤٠٨، والمثبت يتفق مع عيون الأنباء، وأعيان الشيعة.
(٦): هكذا في الأصل، وعيون الأنباء، وفي الوافي بالوفيات ١٢/ ٤٠٨: "فهبوطها لا شك".
(٧): في وفيات الأعيان، وأعيان الشيعة: "ضربة لازم".

<<  <  ج: ص:  >  >>