قد وقّع الدهر سطرا في صحيفته … لا فارقت شارب الخمر المسرات (٨)
خذ ما تعجّل واترك ما وعدت به … وكن لبيبا فللتأخير آفات (٩)
= انظر: معجم الأدباء لياقوت الحموي ٤/ ٢١. (١): كذا في الأصل المخطوط، وعيون الأنباء. وورد في معجم الأدباء: فروّح النفس بالتعليل ترض به … واعلم إلى ساعة من ساعة فرج انظر: معجم الأدباء لياقوت الحموي ٤/ ٢١. (٢): اللبانات: حاجات النفس، جمع: لبانة. (٣): في معجم الأدباء: "وكم بقيت عندي لبانات". (٤): في معجم الأدباء: "البستان". (٥): في معجم الأدباء: "الزهر". (٦): الطاس: إناء يشرب فيه. انظر: قصد السبيل للمحبي ٢/ ٢٤٧، والقاموس مادة طوس. (٧): الجامات: جمع "جام" وهو إناء، وطبق أبيض من زجاج أو فضة، ذكر ابن منظور أن الجام عربي صحيح، اللسان "جوم" وجمعه أجؤم، بالهمز، وأجوم، وجامات، وجوم. "القاموس: جوم". وفي الفارسية الحديثة: "جام"، أي كأس أو قدح من زجاج أو فضة. انظر: قصد السبيل للمحبي ١/ ٣٦٥، والمعجم الذهبي ١٩٨. (٨): بل فارقته الخيرات والبركات والمبرات، وحلّت عليه الشقاوات في الدنيا والآخرة ما لم يتب إلى الله، وأية مسرة تكون في معصية الله يا رجل!؟. (٩): وفي هذا البيت دعوة إن كان يقصد بقوله: "ما وعدت به": خمر الآخرة، ونعيم الجنة ولا تنال -