صدقتم، من رضاه سد جوعته … إن لم يصبه بما ذا عنه يقتنع؟ (٤)
وقوله:[البسيط]
تلقّ بالصبر ضيف الهمّ حيث أتى … إن الهموم ضيوف أكلها المهج
فالخطب ما زاد إلا وهو منتقص … والأمر ما ضاق إلا وهو منفرج (٥)
(١): الازجار: الانتهاء والانزجار. (٢): انظر: عيون الأنباء ٣٣٩، ومعجم الأدباء ٤/ ٢٢. (٣): في الأصل المخطوط: "والعفاف" وكلاهما بمعنى، والكفاف من الطعام أو الرزق: ما يغني الإنسان عن الحاجة. (٤): بمعنى أنه أي شيء يكون له مقنعا إن لم يكن له نصيب من هذا الرضا؟. (٥): كذا في الأصل المخطوط، وعيون الأنباء. وورد في معجم الأدباء: فالخطب إن زاد يوما فهو منتقص … والأمر إن ضاق يوما فهو منفرج