للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم:

٦٤ - بختيشوع بن جبريل بن بختيشوع (١٣)

عادى الكبار، وعادل البحار، وعادّ النجوم في الأقطار، وأناف رتبة على أبيه، وكانت تزاحم الأطواد، وتزاح بها أعذار حسّاده ابن الزيات (١) ابن أبي دؤاد (٢)،


(١٣): (ت: ٢٥٦ هـ) ينظر ترجمته في: تاريخ الطبري ٨/ ٢٨٧، و ٩/ ٢١١، و ٢١٨، و ٤٣٩، ومروج الذهب ١٣٦٨، و ٢٧٨١، و ٢٨٥٧، و ٣٣١، وثمار القلوب ٤٠٦، ٦٧٢، والعقد الفريد لابن عبد ربه ١/ ٨٥ - ٨٦، و ٦/ ٢٤٥، وعيون الأخبار ١/ ٣٠٩، و ٢/ ١٠٣، و ٤/ ٩٤، وأخبار العلماء بأخبار الحكماء للقفطي ٧٢ - ٧٣، وتاريخ الزمان ٣٩ - ٤٠، ٤٣، وتاريخ مختصر الدول لابن العبري ١٣١ - ١٣٢، ١٤٣ - ١٤٤، والفخري ٢٠٨ - ٢١٠، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ٢٠١ - ٢٠٩، والفهرست لابن النديم ١/ ٢٩٦، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ٢/ ٣٩، وديوان الإسلام للغزي ١/ ٢٠٧ رقم ١٤، وهدية العارفين للبغدادي ١/ ٢٣١، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٩/ ٩١ رقم ١٢٢، والأعلام لخير الدين الزركلي ٢/ ٤٤.
(١): محمد بن عبد الملك بن الزيات، بن أبان، بن حمزة، أبو جعفر المعروف بابن الزيات، وزير المعتصم، والواثق العباسيين، وعالم باللغة والأدب، من بلغاء الكتاب والشعراء، نشأ في بيت تجارة قرب بغداد وتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة، وعوّل عليه المعتصم في مهام دولته، وكذلك ابنه الواثق، ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على تولية ابنه وحرمان المتوكل، فلم يفلح، وولي المتوكل فنكبه، وعذبه إلى أن مات، ببغداد سنة ٢٣٣ هجرية. وكان من العقلاء الدهاة، وفي سيرته قوة وحزم. انظر ترجمته في: وفيات الأعيان ٢/ ٥٤، وأمراء البيان ١/ ٢٧٨، وتاريخ بغداد ٢/ ٣٤٢.
(٢): أحمد بن أبي دؤاد بن جرير بن مالك الإيادي، أبو عبد الله: أحد القضاة المشهورين من المعتزلة، ورأس فتنة القول بخلق القرآن، قدم أبوه وهو حدث، من قنسرين، بين حلب ومعرة النعمان، إلى دمشق، فنشأ فيها ونبغ، ومنها رحل إلى العراق، وقيل: ولد بالبصرة سنة ١٦٠ هجرية، وهو أول من افتتح الكلام مع الخلفاء، وكان شديد الدهاء، اتصل أولا بالمأمون، ثم اتصل بالمعتصم بوصية من المأمون، فجعله قاضي قضاته، ولما مات المعتصم اعتمد الواثق على رأيه، ومات الواثق راضيا عنه، وتولى المتوكل ففلج ابن أبي دؤاد في أول خلافته سنة ٢٣٣ هجرية، وتوفي مفلوجا سنة -

<<  <  ج: ص:  >  >>