وكان موته يوم الأحد لثمان بقين من صفر، سنة ست وخمسين ومائتين.
ومن كلام بختيشوع ابن جبرائيل:
"الشرب على الجوع رديء، والأكل على الشبع أردأ منه".
وقال:" أكل القليل مما يضر أصلح من أكل الكثير مما ينفع".
ولبختيشوع من الكتب كتاب:" الحجامة " على طريق المسألة والجواب.
ومنهم:
٦٥ - جبيرائيل بن عبيد الله بن بختيشوع (١٣)
عالم أتقن علم الطبيعة، وأيقن في برء السقام ربيعه، بخاطر يجري عذبه سلسالا، وتجيء سحبه أرسالا، لا تلبث العلل معه، ولا تتشبّث منه ببارقه مطمعه.
قال ابن أبي أصيبعة (١): " كان فاضلا، عالما، متقنا لصناعة الطب، جيدا في
= ما يجري في الديوان، ويرجع إليه جميع الموظفين، ولا بد من توقيعه الرسمي على جميع ما يخرج من الديوان من أوراق ديوانية خارجية، وكان الناظر هو المشرف الرسمي على الإيراد والمنصرف في الديوان، ولديه جميع البيانات الخاصة بالمتحصّلات والمصروفات والبواقي والفوائض والمتأخرات. انظر: نهاية الأرب للنويري ٣/ ٢٩٩. (١٣) (٣١١ - ٣٩٦ هـ) ينظر ترجمته في: عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ٢٠٩ - ٢١٤، وعيون التواريخ لابن شاكر الكتبي ١٢/ ١٨٨ - ١٨٩، وتاريخ الحكماء للقفطي ١٤٦ - ١٥١، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ٣/ ١١٥، والأعلام للزركلي ٢/ ١١١، وعلماء النصرانية في الإسلام ١٢٤ - ١٢٦ تأليف لويس شيخو، وموسوعة علماء الطب هيكل نعمه ١٢١ - ١٢٢. (١): عيون الأنباء ٢٠٩.