كان له جاهه شفيعا، وعلمه يحلّه محلا رفيعا، حتى كان بدرا في منازل الخلافة طالعا، ونديما دواعي السلافة طائعا.
قال ابن أبي أصيبعة (١): "كان طبيبا متميزا، خبيرا باليونانية والسريانية، ونقل كتبا كثيرة، وخدم الموفق بالله طلحة بن جعفر المتوكل، وكان يعتمد عليه، ويسمّيه" مفرّج كربي".
(١٣) ينظر ترجمته في: عيون الأنباء في طبقات الأطباء ٢٧٦ - ٢٧٧، وعلماء النصرانية في الإسلام ١٣١ - ١٣٢، وتاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان ٤/ ٢٦٧، والأعلام لخير الدين الزركلي ٨/ ٢٠٩، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ١٣/ ٢٥٨، وموسوعة علماء الطب ٣٠٦. (١): عيون الأنباء ٢٧٦.