للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبن لي كيف أمسيت؟ … وكم كان من الحال؟

وكم سارت بك الناقة … نحو المنزل الخالي؟

فكتب إليه حنين بن إسحاق: [الهزج]

بخير كنت مسرورا … رضيّ الحال والبال

فأما السير والناقة … نحو المنزل الخالي

فإجلالك أنسانيه … يا غاية آمالي

ومنهم:

٨٢ - يوحنا بن بختيشوع (١٣)

كان له جاهه شفيعا، وعلمه يحلّه محلا رفيعا، حتى كان بدرا في منازل الخلافة طالعا، ونديما دواعي السلافة طائعا.

قال ابن أبي أصيبعة (١): "كان طبيبا متميزا، خبيرا باليونانية والسريانية، ونقل كتبا كثيرة، وخدم الموفق بالله طلحة بن جعفر المتوكل، وكان يعتمد عليه، ويسمّيه" مفرّج كربي".


(١٣) ينظر ترجمته في: عيون الأنباء في طبقات الأطباء ٢٧٦ - ٢٧٧، وعلماء النصرانية في الإسلام ١٣١ - ١٣٢، وتاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان ٤/ ٢٦٧، والأعلام لخير الدين الزركلي ٨/ ٢٠٩، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ١٣/ ٢٥٨، وموسوعة علماء الطب ٣٠٦.
(١): عيون الأنباء ٢٧٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>