للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الفرّوج والخبز، ثم ينام فإذا انتبه شرب أربعة أرطال شرابا عتيقا، ولم يذق غير هذا طول عمره، فإذا اشتهى الفاكهة الرطبة أكل التفاح الشامي، والرمان، والسفرجل.

وعمل عليه أعداؤه حتى مات غما في ليلة واحدة (١).

ومنهم:

٨١ - إسحاق بن حنين بن إسحاق العبادي أبو يعقوب (١٣)

رجل ما نهنه في طلب، ولا نبّه له جفنا من طرب، ولم يضع نصيبه من كل صالحة، وتصويبه إلى صوت كل صائحة، حتى لا يخلّ تقييده لشاردة، ولا تعديده لواردة، إلا أنه كان أميل إلى الحكمة المطلقة من مفرد الطب، وهي لديه آثر ما يحب، ولم يخل من أدب راح يسوقه، وأرض يسوقه.


(١): قال ابن أبي أصيبعة: وكان مولد حنين في سنة مائة وأربع وتسعين للهجرة، وتوفي في زمان المعتمد على الله الخليفة العباسي، وذلك في يوم الثلاثاء لست خلون من صفر سنة مائتين وأربع وستين للهجرة، وكانت مدة حياته سبعين سنة، وقيل إنه مات بالذرب وهو داء في المعدة يفسد فيها الطعام ولا تمسكه. انظر: عيون الأنباء ٢٦٣.
(١٣) ينظر ترجمته في: ابن أبي أصيبعة - عيون الأنباء ٢٧٤ - ٢٧٥، وعمر رضا كحالة معجم المؤلفين - ٢/ ٢٣٣، والأعلام لخير الدين الزركلي ١/ ٢٩٤، والدكتور فؤاد البستاني دائرة المعارف البستانية ١٢/ ٢٢٨ - ٢٣١، والفهرست لابن النديم - طهران - ص ٢٥٦، وتاريخ الحكماء للقفطي ٨٠، والعيون لابن أبي أصيبعة ٢٧٤، ووفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ٨٥، ونصارى بغداد لبابو إسحاق ١٩٤ - ١٩٨، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان ٤/ ١١٥ - ١١٧، وتاريخ حكماء الإسلام للبيهقي ١٨ - ١٩، ويوسف حبي مجلة مجمع اللغة السريانية ٣/ ١٩٧٧، ص ١٢٣ - ١٤٥، ومختصر تاريخ الطب العربي ١/ ٤٠١ - ٤٠٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>