علق الفؤاد على خلو حبها … علق الذبالة (١) في الحشا المصباح
لا يستطاع الدهر فرقة بينهم … إلا لحين تفرّق الشباح
وقوله:[المتقارب]
فراقك عندي فراق الحياة … فلا تجهزن على مدنف (٢)
علقتك كالنار في شمعها … فما إن تفارق أو تنطفي
وقوله:[السريع]
بدا إلينا أرج القادم … فبرّد الغلّة من حائم
روّح عن قلبي على نأيه … وقد يلذ الطيف للحالم
(١): الذّبالة: الفتيلة والجمع الذّبال. (٢): الدّنف: المرض اللازم المخامر، وقيل: هو المرض ما كان. ورجل دنف ودنف ومدنف ومدنف: براه المرض حتى أشفى على الموت. قاله في لسان العرب، مادة "دنف".