للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يا بانيا دار العلى ملأتها … لتزيدها شرفا على كيوان

علمت بأنك إنما شيدتها … للمجد والإفضار والإحسان

فقفت عوائدك الكرام وسابقت … تستقبل الأضياف بالنيران

وقال أيضا: [الكامل]

علق الفؤاد على خلو حبها … علق الذبالة (١) في الحشا المصباح

لا يستطاع الدهر فرقة بينهم … إلا لحين تفرّق الشباح

وقوله: [المتقارب]

فراقك عندي فراق الحياة … فلا تجهزن على مدنف (٢)

علقتك كالنار في شمعها … فما إن تفارق أو تنطفي

وقوله: [السريع]

بدا إلينا أرج القادم … فبرّد الغلّة من حائم

روّح عن قلبي على نأيه … وقد يلذ الطيف للحالم


(١): الذّبالة: الفتيلة والجمع الذّبال.
(٢): الدّنف: المرض اللازم المخامر، وقيل: هو المرض ما كان. ورجل دنف ودنف ومدنف ومدنف: براه المرض حتى أشفى على الموت. قاله في لسان العرب، مادة "دنف".

<<  <  ج: ص:  >  >>