فتحت عيني فإذا الدولة … الدولة والشيخ الوزير الوزير
وقال يهجو البديع الأسطرلابي، وكان قد حجّ: [مجزوء الكامل]
لا غرو أن دهى الحجيج … وإن رموا منه بنكبة
حج البديع وعرسه (١) … وفتاه فانظر أي عصبه؟
فثلاثة من منزل … علق (٢)، وقوّاد، وقحبه!
وقال: [السريع]
يا خائف الهجو على نفسه … كن في أمان الله من مسّه
أنت بهذا العرض بين الورى … مثل الخرا يمنع من نفسه!!
أمدحه طورا، وأهذي به … طورا، ولا أطمع في رفده
مثل إمام بين أهل القرى … صلّى بهم والزيت من عنده!
وأورد له ابن سعيد، ومن ذا الذي يسمع الحسن ولا يستعيد؟، وذلك قوله: [الكامل]
خطرت فكاد الورق يسجع فوقها … إن الحمام لمغرم بالبان
من معشر نشروا على هام الربى … للطارقين ذوائب النيران
(١): عرسه: زوجته.(٢): العلق: هو في أصل اللغة من كل شيء، أو هو الخمر، ويطلق على الجراب، ولعله استعمله هنا على سبيل الشتم والذم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.