مجلسه بالكلبة وانتطق، حتى عدّ من العلامات، وتأكّدت الأسباب له بالعلامات.
قال ابن أبي أصيبعة: "كان مسلما فاضلا في الصناعة الطبية، متقنا للعلوم الحكمية، متحليا بالفضائل وعلم الأدب، محبا في الاشتغال والتطلّع في العلوم، وكان قد لقي أبا الفرج ابن الطيّب ببغداد، واجتمع به واشتغل عليه، ومعه، وكان ظافر بن جابر موجودا في سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة، وهو موصلي، وإنما انتقل من الموصل إلى مدينة حلب، وأقام بها إلى آخر عمره.
ومن شعره:[الكامل]
ما زلت أعلم أولا في أول … حتى علمت بأنني لا علم لي
ومن العجائب أن أكون جاهلا … من حيث كوني أنني لا أجهل
ومنهم:
١٢٢ - أبو الحكم عبيد الله بن المظفر بن عبد الله الباهلي (١٣)
أبو الحكم، وأخو الحكم.
علم الفضلاء، وعصم أهل الولاء، إلا أنه كان للأعداء سماما، وللإعداء
(١٣): ينظر ترجمته في: عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ٦١٤ - ٦٢٨، وفيات الأعيان لابن خلكان ١/ ٣٤٤ - ٣٤٥، ونفح الطيب للمقري ٢/ ١٧، ٧/ ١٥ - ٢١، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي ٤/ ١٥٣، وكشف الظنون لحاجي خليفة ٧٧١ و ١٩٩٣، وهدية العارفين للبغدادي ١/ ٤٥٦، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة ٦/ ٢٤٦ - ٢٤٧، والأعلام للزركلي ٤/ ١٩٨، وموسوعة علماء الطب لهيكل نعمة الله ١٩٨ - ١٩٩.