للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثم رجعنا فلما كنا في الطريق وإذا شابّ حسن الصورة، كامل الصحة، قد سلّم عليه، وقبّل يده، فقال له: من أنت؟. فقال له: أنا صاحب ذلك المرض الذي كنت شكوت إليك، وإنني استعملت ما وصفت لي، فصلحت من غير أن أحتاج معه إلى دواء آخر.

وتوفي ابن المطران في ربيع الأول سنة تسع وخمسمائة، بدمشق (١).

ومنهم:

١٢٩ - ابن اللبّودي: يحيى بن محمد بن عبدان بن عبد الواحد (١٣)

الصاحب نجم الدين، أبو زكريا.

مشيّد بيت، ومحيي فضل غير ميت، وإلى الآن بقيته، وكان وما هانت بليته.

وترقّى إلى أن وزر، واتّشح برداء الكبرياء واتّزر، إلا أنه لدى ملك لم يفخر لديه خديم ولا أثرى بندى يديه عديم، لضيق نطاقه، وعدم رواج الفضل عنده ونفاقه، لصغر بلده، وقلّة ذات يده.


(١): هكذا ورد في الأصل المخطوط، وهو لا شك خطأ نسخي، وصوابه كما في جميع المصادر سنة: ٥٨٧ هجرية. انظر المصادر أول الترجمة.
(١٣) (ت ٦٦١ هـ) ينظر ترجمته في: المقتفي للبرزالي ١/ ورقة ٣٠ ب، وعيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ٦٦٣ - ٦٦٨، وتالي كتاب وفيات الأعيان ١٧٠ رقم ٢٨١، وتاريخ الملك الظاهر ٤٩ - ٥٠، وعيون التواريخ ٢٠/ ٤٢٩، والبداية والنهاية ٩٣/ ٢٦٢، وعقد الجمان ٢/ ٩٨ - وفيه يحيى بن عبد الواحد - والدارس ٢/ ١٣٥، وتاريخ الإسلام للذهبي ٤٩/ ٣٢١ رقم ٣٦٨، وموسوعة علماء الطب لهيكل نعمة ٣٠٢، وكشف الظنون لحاجي خليفة ٢٠٩ و ٣٨٢ و ٨٧٣ و ٨٨٥، وتراث العرب العلمي لطوقان ٣٥٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>