وأنشد بعدَهُ قَولَ العَجّاجِ (٢٠٠٢):
بَعْدَ اللُّتَيَّا واللَّتَيَّا والّتِي [٥٥١]
مستَشْهِدًا به على قولِهِ: (اللَّتَيّا) في تحقير (التي)، وقد تَقَدَّمَ البيتُ بتفسيرِهِ (٢٠٠٣).
وأنشد في بابٍ ترجَمَتُه: هذا بابُ تحقيرِ ما كُسِّرَ عليه الواحِدُ، لرَجُلٍ من الأنصارِ وهو قيسُ بن الخَطيمِ (٢٠٠٤):
[٨٤٥] إنْ تَرَيْنا قُلَيِّلِينَ كما ذِي … دَ عَن المُجْرِبينَ ذَوْدٌ صِحَاحُ
الشاهدُ فيه (٢٠٠٥) تَحقيرُ (قَلِيلٍ) على (قُلَيِّلٍ)، وجَمْعُهُ بالواوِ والنونِ لِئَلّا يَتَغيِّرَ بِناءُ التَحقيرِ لو كُسِّرَ.
أيْ: نَحنُ وإنْ قَلَّ عَدَدُنا فَلا يَشُوبُنا لئيمٌ، فَنحْنُ كالإِبِلِ الصِحاحِ ليسَ فيها بَعيرٌ أجْرَبُ. والمُجْرِبُ والمُجْرِبونَ: الذينَ جَرِبَتْ إبِلُهُم. ومعنى ذِيدَ نُحِّيَ وطُرِدَ.
وأنشد في بابٍ آخَرَ مِن التَحقيرِ (٢٠٠٦):
[٨٤٦] قَدْ شَرِبَت إلّا دُهَيْدِهِينَا … قُلَيِّصَاتٍ وأُبَيْكِرِينَا
الشاهدُ فيه تحقيرُ (الدَهَادِهِ) على (دُهَيْدِهِين) (٢٠٠٧)، فرَدَّهُ إلى واحِدِه وهو دَهْداهٌ، ثُمَّ جَمَعَه جَمعَ السَلامَةِ لِئَلّا يتغيَّرَ بِناءُ التصغير، وجَمَعَه بالواوِ والنونِ تشبيهًا
(٢٠٠٢) الكتاب ٢/ ١٤٠.(٢٠٠٣) ينظر الشاهد (٥٥١).(٢٠٠٤) ملحق ديوانه ٢٢٩، ونُسب إلى قيس بن رفاعة الواقفي في: شرح أبيات سيبويه ٢/ ٢٤٥، اللسان (قوف)، وهو بلا عزو في: الكتاب ٢/ ١٤١، المخصص ٧/ ١٢٨.(٢٠٠٥) في ط: في.(٢٠٠٦) البيتان بلا عزو في: الكتاب ٢/ ١٤٢، معاني القرآن ٣/ ٢٤٧، المخصص ٧/ ٦١، النكت ٩٥٢، شرح الكافية ٢/ ١٨٣، شرح الشافية ١/ ٢٧٠، اللسان (بكر، دهده)، الخزانة ٣/ ٤٠٨.(٢٠٠٧) في ط: دُهَيْدِهِينا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.