• [٢٨٣٨] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ، أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ النَّاسُ مَقْفَلَهُ مِنْ حُنَيْنٍ، فَعَلِقَهُ النَّاسُ (١) يَسْأَلُونَهُ، حَتَّى اضْطَرُّوهُ إِلَى سَمُرَةٍ (٢) فَخَطِفَتْ رِدَاءَهُ، فَوَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "أَعْطُونِي رِدَائِي، لَوْ كَانَ لِي عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ (٣) نَعَمًا (٤) لَقَسَمْتُهُ (٥) بَيْنَكُمْ (٦)، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي (٧) بَخِيلًا، وَلَا كَذُوبًا، وَلَا جَبَانًا".
٢٤ - بَابُ مَا يُتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ
• [٢٨٣٩] حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيمُونٍ الْأَوْدِيَّ، قَالَ: كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، كَمَا يُعَلِّمُ الْمُعَلِّمُ الْغِلْمَانَ الْكِتَابَةَ، وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ
* [٢٨٣٧] [التحفة: خ م ت س ق ٢٨٩](١) لأبي ذر وعليه صح: "فَعَلِقَتِ الْأَعْرَابُ"، ولأبي ذر عن الكشميهني: "فَطَفِقتِ الناسُ". وفي حاشية البقاعي: "وطفقتِ" بدل: "فطفقتِ".(٢) سمرة: واحدة السمر، وهو شجر من العضاه، والعضاه: كل شجر له شوك. (انظر: غريب الحديث) للخطابي (٢/ ١٤٠).(٣) العضاه: كل شجر ذي شوك. (انظر: مشارق الأنوار) (٢/ ٩٦).(٤) كذا ثبت لأبي ذر وعليه صح. وفي رواية: "عَدَدَ هذه العِضَاهِ نَعَمٌ". رقم على: "نَعَمٌ" لأبي ذر وأبي الوقت، وعليه صح.(٥) عليه صح.(٦) لأبي ذر وعليه صح: "عَلَيْكُمْ". من غير اليونينية.(٧) لأبي ذر وعليه صح: "لا تَجِدُونَنِي".* [٢٨٣٨] [التحفة: خ ٣١٩٥]
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.