لَقِيتُمْ فُلَانًا وَفُلَانًا - لِرَجُلَيْنِ (١) مِنْ قُرَيْشٍ سَمَّاهُمَا - فَحَرِّقُوهُمَا بِالنَّارِ"، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْنَاهُ نُوَدِّعُهُ حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ، فَقَالَ: "إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحَرِّقُوا فُلَانًا وَفُلَانًا بِالنَّارِ، وَإِنَّ النَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ، فَإِنْ أَخَذْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا".
١٠٦ - بَابُ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِلإِمَامِ (٢)
• [٢٩٧٢] حدثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَحَدَّثَنِي (٣) مُحَمَّدُ بْنُ صَبَّاحٍ (٤)، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقٌّ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِالْمَعْصِيَةِ (٥)، فإذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ".
١٠٧ - بَابٌ يُقَاتَلُ (٦) مِنْ وَرَاءِ الْإِمَامِ وَيُتَّقَى بِهِ
• [٢٩٧٣] حدثنا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، أَنَّ الْأَعْرَجَ حَدَّثَهُ،
(١) لأبي ذر عن الحموي والمستملي: "للرجلين".* [٢٩٧١] [التحفة: خ د ت س ١٣٤٨١](٢) بعده لأبي ذر عن الكشميهني: "ما لم يَأمُرْ بمَعْصِيةٍ".(٣) لأبي ذر وعليه صح: "حدثنا".(٤) هو في جميع النسخ التي بأيدينا بدون "أل" وبالتحديث قبل: "إسماعيل" كما ترى.(٥) لأبي ذر وعليه صح: "بمعصيةٍ".* [٢٩٧٢] [التحفة: خ م د ٨١٥٠](٦) عليه صح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.